بولص ينفي لـ"رايــة" التوصل الى اتفاق بشأن الافراج عن الأسير خضر عدنان

2015-06-27 08:30:00

رام الله-رايــة:

نفى محامي نادي الأسير جواد بولص في حديث لـ"رايــة" اي اتفاق ابرم حتى اللحظة بشأن الافراج عن الأسير خضر عدنان مقابل انهاء اضرابه.

ورفض بولص الافصاح عن فحوى المفاوضات مع مصلحة سجون الاحتلال مكتفيا انه سيعلن النتائج في المؤتمر الصحفي الذي سيعقد اليوم في رام الله.

وكان مسؤول  قال لـ"العربي الجديد" إن الأسير المضرب عن الطعام، خضر عدنان، منذ 54 يوماً، توصل لاتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال يقضي بإطلاق سراحه يوم 12 يوليو/تموز الشهر المقبل، مقابل فك إضرابه المفتوح عن الطعام.

وتحدث المصدر عن رزمة من المطالب الإنسانية الخاصة بظروف اعتقال القيادي في "الجهاد الإسلامي"، خضر عدنان، وزيارته، مؤكداً "أن الاتفاق ببنوده كاملة إما سيوقع عليه عدنان صباح اليوم السبت، أو يتم رفضه".

وأضاف المصدر: "أعتقد أن الأمور بطريقها للانفراج، وأستبعد أي تصعيد من الجهتين، أي عدنان أو إدارة السجون".

وأوضح أنه "تم التوصل لاتفاق إطلاق سراح الشيخ عدنان يوم 12 تموز/ يوليو قبل عيد الفطر، بعد أن رفض بشدة أن يكون فك إضرابه المفتوح عن الطعام مقابل عدم تمديد اعتقاله الإداري في شهر أيلول/  سبتمبر، ورفض عرضاً آخر بفك إضرابه مقابل إطلاق سراحه مطلع شهر آب/ أغسطس المقبل".

وأكد المصدر أن "الاتفاق يقضي بمتابعة علاج عدنان خارج السجن، بعدما وصل وضعه الصحي إلى وضع حرج ورفض السماح لأي طبيب بإجراء فحوص له طيلة فترة إضرابه".

ومن المتوقع أن تعقد زوجة خضر عدنان ومحامي نادي "الأسير"، جواد بولس، مؤتمراً صحافياً صباح السبت في رام الله، للإعلان عن الاتفاق بصيغته النهائية في حال وقع وعليه الأسير عدنان.

وكانت  مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت، قالت ان الشيخ خضر عدنان، مازال يعاني حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء والأحماض في معدته، وانه بدأ يتقيأ دماً خلال اليومين الماضيين مما ينذر بخطورة وضعه الصحي.

ويواصل الشيخ خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (54) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، ويطالب بالإفراج الفوري عنه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول المدعمات والفيتامينات وكذلك يرفض تناول الملح أو السكر مع الماء.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م، وحولته للاعتقال الإداري، ويعد هذا اعتقاله العاشر ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م، وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي، وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015 إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.