موقع استخباراتي يضع سيناريو حرب إسرائيل مع "إيران وحزب الله"

2015-04-30 14:43:00

رام الله - رايــة:

تقرير: محمد وازن

نشر موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي تقريرا كشف فيه عن اجتماع قادة عسكريين من تنظيم "حزب الله" اللبناني مع وزيري الدفاع الإيراني، حسين دهقان، والسوري، فهد الجاسم، وقائد فيلق القدس، قاسم سليماني، في طهران، لدراسة سبل الرد على جيش الاحتلال بعد التصعيد الأخير، عقب شن غارات جوية على مواقع تابعة للتنظيم اللبناني في جبال القلمون.

خطة الهجوم

ووفقا للتقرير الاستخباراتي الإسرائيلي، فقد قررت القوات المجتمعة زيادة التصعيد ضد إسرائيل، والرد عليها من خلال مواقع تمركز القوات في منطقة القلمون السوري، كذلك هضبة الجولان، ومزارع شبعا اللبنانية، تجاه قوات الاحتلال والمستوطنات القريبة من الجولان.

 

 

وأشار التقرير إلى أن الجبهات العسكرية اتفقت فيما بينها على إنشاء ما سموه بـ"جبهة عسكرية مفتوحة" بين دمشق وهضبة الجولان المحتلة، من قبل جيش الاحتلال.

جبهة مفتوحة

وحول تعريف الجبهة العسكرية المفتوحة، أشار الموقع إلى أن المقصود هو أن تكون المنطقة بين العاصمة السورية، دمشق، ومرتفعات الجولان ساحة قتال وجبهة لتواجد العناصر التابعة للتحالف السوري اللبناني، التي اسماها الموقع "بالمليشيات".

وتبعد العاصمة السورية عن الجولان بمسافة 60 كيلو مترا فقط، وستكون منطقة القتال بين النقطتين ساحة لتمركز قوات حزب الله لشن هجمات على الأهداف والمستوطنات.

 

 

تنسيق العمليات

أضاف الموقع أنه سيتم التنسيق العملياتي بين القوات المشاركة في التصعيد ضد إسرائيل عن طريق عناصر من أجهزة المخابرات التابعة لحزب الله، كذلك عناصر استخباراتية سورية، ولفت إلى أن العناصر الاستخباراتية ستكون مسؤولة عن توفير السلاح والمعلومات للعناصر القتالية.

وفسر الموقع في تقريره هذا التحرك بأن سوريا وحزب الله سيستخدمون العناصر الإرهابية في المنطقة والميليشيات المسلحة للهجوم على الأهداف الإسرائيلية.

 

 

وهناك احتمال آخر وضعه الموقع الإسرائيلي، وهو إيجاد عناصر جديدة تتكون من الدروز السوريين، بقيادة أقدم سجين لبناني في إسرائيل، سمير القنطار، الذي أطلق سراحه عام 2008، وقاد عدة عمليات ضد إسرائيل أشهرها حادث نهاريا الذي قتل على إثره إسرائيليون، وسيكون قنطار على رأس هذه المليشيا الجديدة بين الجولان ودمشق، ليستخدمه حزب الله في خلق القلاقل وشن الهجوم على العناصر الإسرائيلية.

الأسد يهدد

ولم يغفل التقرير التهديد الذي أعلنه بشار الأسد قبل فترة، وهو تكوين جبهة مسلحة مكونة من سوريين وفلسطينيين لتحرير الجولان المحتل، ويرى الموقع الاستخباراتي أن عناصر هذه الخلية سيتم الاعتماد عليها في مواجهة إسرائيل، وسيتم جلب عناصرها من السوريين القاطنين في معسكر اليرموك للاجئين شمال دمشق.

 

 

وبحسب المصادر الخاصة بالموقع الإسرائيلي فقد غير الأسد وحزب الله من استراتيجيتهم في الآونة الأخيرة وقرروا الاعتماد على "الميليشيات المسلحة" في هذا الشريط الحدودي بين دمشق والجولان.

مباركة إيرانية

واختتم التقرير رصده للاجتماع بقوله "التزمت إيران بمباركة وتمويل جميع العمليات التي تشنها قوات التحالف السوري اللبناني على إسرائيل، وسيتم إصدار الأوامر "للميليشيات" التابعة لإيران بتسهيل الخطوات والتعاون مع حزب الله لشن هجوم وضربات موجهة لأهداف ومستوطنات إسرائيلية.