والد الاسير الطفل الاردنى محمد سليمان يناشد مؤسسات حقوق الطفل للتدخل والافراج عنه
رام الله-رايــة:
ناشد والد الطفل الأردني الاسير "محمد مهدي سليمان "16 سنة" من قرية حارس قضاء نابلس عبر مركز اسرى فلسطين كافة مؤسسات حقوق الطفل التدخل والافراج عن ابنه الطفل المعتقل منذ عامين في سجون الاحتلال.
وقال والد الطفل "بان وحدات خاصة ملثمه اقتحمت منزله واعتقلت نجله محمد الذى كان في زيارة للضفة الغربية حيث انه يقطن في الاردن، واعتدت عليه امام والدته واخوانه، في 15/3/2013، ثم توجهوا به الى جهة مجهولة".
واضاف "بان ابنه تعرض بعد اعتقاله ولأربعين يوما متتالية لأبشع انواع التنكيل والتعذيب وعزل انفراديا، واجبر على الاعتراف بإلقاء الحجارة على الجنود، وكنا نتوقع خروجه بعد عدة اسابيع نظرا لصغر سنه، الا اننا فؤجئنا بطلب من النيابة العسكرية الإسرائيلية بإصدار حكم بحقه يتراوح بين 25 عاما إلى المؤبد مدى الحياة وذلك بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال وتعريض حياتهم للخطر، ولا يزال موقوفا حتى الان منذ عامين كاملين".
واشار والد الطفل الذى يحمل الجنسية الاردنية الى ان الخارجية الاردنية لم تقم بواجبها تجاه مواطن اردنى يحتاج الى المساعدة، وكذلك كل المؤسسات التي تدعى انها انشات لحماية الاطفال ورعايتهم لم تقدم شيئاً ملموسا لمساعده نجله الطفل واطلاق سراحه من السجون.
وطالب سليمان منظمة اليونسيف القيام بواجبها الإنساني والأخلاق والتدخل من اجل انقاذ نجله الطفل الأسير حيث لا تجيز القوانين الانسانية اعتقال طفل صغير لم يبلغ السن القانونية، وتعريضه للتعذيب، والتهديد بإصدار حكم قاسى بحقه دون ذنب.