"فتح" تُنظم حفل "أشبالنا وزهراتنا مستقبل حياتنا" في سبسطية
نابلس- رايــة:
فراس أبو عيشة- نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" -إقليم نابلس، ومؤسسة الأشبال والزهرات في سبسطية، حفلاً بعنوان "أشبالنا وزهراتنا مستقبل حياتنا"، ضمن الأنشطة التربوية والوطنية التي تُنظمها المؤسسة، وذلك في المدرج الروماني أمس.
وشارك في المهرجان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور جمال محيسن، ومحافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني نجاة أبو بكر، وأمين سر حركة فتح- إقليم نابلس جهاد رمضان، وعضو الإقليم محمود إشتية، ورئيس بلدية سبسطية نائل الشاعر، والعديد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية الأخرى وسط حضور حاشد.
وطالب الشاعر القيادات الوطنية، وجميع الفلسطينيين بأن تبقى أعينهم على سبسطية، والذي يحاول الاحتلال الاعتداء على أراضيها، وآثاراتها، مُضيفاً "سبسطية بحاجةٍ لكم، لتحيا بكم، وبأنفاسكم، فلنقف سوياً لنحمي سبسطية، والمناطق التي يسعى الاحتلال للسيطرة عليها".
وقال محيسن "جئنا اليوم لنحتفل مع أطفالنا وزهراتنا، وفي ذكرى يوم الأرض، هذا اليوم الذي وحد الشعب الفلسطيني على أرض الوطن، والأراضي المحتلة عام 1948".
وتابع "نتوجه بالرحمة لأرواح شهدائنا البواسل، وإلى روح الشهيد القائد ياسر عرفات الذي أصدر قراراً عام 1969 لتأسيس مؤسسة الأشبال والزهرات، هادفاً من وراءها إلى جعل الأطفال مقاتلين، ونحن نؤكد على هذا الهدف في الذكرى الخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية".
وأوضح الرجوب "نلتقي اليوم على أرض سبسطية التاريخ الضارب بجذوره في عمق الأرض الفلسطينية، نلتقي على هذه الأرض لنقول للقاسي والداني بأن أرض فلسطين للفلسطينيين، والغزاة والمستوطنون ليس لهم حياةٌ على هذه الأرض، ليس لسببٍ، إنما لأنَّهم غُزاةٌ ومغتصبون".
وبيَّن أن هذه هي الحقيقة التي يسطرها التاريخ عبر صفحات وألوان على جبال فلسطين، وسبسطية هي أحد الشواهد على هذا التاريخ، وعلى أن أرض فلسطين لن تكون إلا لنا.
وقالت منسقة مؤسسة الأشبال والزهرات في إقليم نابلس سلوى رمضان "إنَّها لمسيرة ثورة، وقصة كفاحٍ أبدية، بدأها قائد الأمة ياسر عرفات، فعندما كانت الثورة كانت الإرادة، وعندما كانت الإرادة كان الأشبال عنوانها وعنفوانها، فمسيرة تلو مسيرة، ورجال يتلوها أشبالٌ وزهرات".