جامعة النجاح الوطنية تختتم فعاليات مؤتمر تعزيز التعاون بين الجامعات الفلسطينية والقطاع الخاص
رام الله - رايــة:
اختتمت جامعة النجاح الوطنية يوم الأربعاء، أعمال مؤتمر "سبل تعزيز آفاق التعاون بين الجامعات الفلسطينية والقطاع الخاص"، والذي يعتبر جزء من فعاليات مشروع (TEMPUS-STEP) الممول من الإتحاد الأوروبي -تيمبوس-"تعزيز آفاق التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في فلسطين"، والذي انعقد على مدار يومين متتاليين ، في الحرم الجامعي الجديد، بمشاركة دولية ومحلية.
وقد خرج المؤتمرون بعدة توصيات ،وهي ضرورة إعادة النظر في المناهج الدراسية للمرحلتين الأساسية والثانوية في المدارس بحيث تحتوي المناهج على مواضيع تُعنى بتعزيز الإبداع والابتكار والريادة لدى طلبة المدارس، بالإضافة إلى طرح مساقات عن الابداع والابتكار والريادة في الجامعات الفلسطسنية كمتطلبات إجبارية لكافة طلبة الجامعات في كافة الكليات ويفضل أن يقوم بتدريس تلك المساقات خبراء من القطاع الخاص.
هذا وقد أوصى المؤتمر أيضاً بضرورة تعديل قانون حماية الملكية الفكرية المعمول به في وزارة الاقتصاد الوطني، بما يتناسب مع القوانين العالمية المعمول بها في هذا المجال والمعتمدة من قبل منظمة الملكية الفكرية العالمية (WIPO ).
ودعا المؤتمر إلى تفعيل البحث العلمي في الجامعات ورسائل الماجستير ومشاريع التخرج ،بحيث تكون موجهة لمعالجة مشكلات القطاع الخاص والوصول إلى حلول علمية ابتكارية لتلك المشكلات وضمان استفادة طلبة الجامعات الفلسطينية من مخصصات الحكومة الخاصة بالدعم المادي للرياديين والشركات الناشئة في فلسطين من خلال التقدم بمشاريع ريادية للحصول على الدعم وتفعيل الدور الحكومي للعمل على بناء جسور الثقة.
وعلى صعيد الجامعات، فقد أوصى المؤتمر بضرورة القيام بدورها في تفعيل وتطوير علاقتها بمنظمات القطاع الخاص من خلال التسويق الفعال لبرامج وخدمات الجامعات على نطاق واسع وباستخدام وسائل متعددة ودراسة وتحديد متطلبات واحتياجات ورغبات سوق العمل من مخرجات الجامعات، وتصميم رؤيتها وأهدافها وإستراتيجيتها وبرامجها الأكاديمية وفق احتياجات ومتطلبات سوق العمل والاهتمام بالتطبيق العملي والربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي للطالب الجامعي في كل الجوانب التخصصية التي تحتاجها منظمات الأعمال.
كما دعا القائمون على المؤتمر إلى تفعيل دور مراكز الاستشارات والبحوث في الجامعات وتوجيهها تسويقياً وفق متطلبات منظمات الأعمال من البحوث والبرامج التدريبية والاستشارات والخبراء.
أما على صعيد القطاع الخاص ،فقد أوصى المؤتمر بضرورة قيامها بدورها في تعزيز علاقتها بالجامعات من خلال تزويد الجامعات بالمعلومات المطلوبة عن احتياجات هذه المنظمات من الكوادر البشرية المتخصصة والمعارف والمهارات المطلوبة فيها، بالإضافة إلى ما تحتاجه من الاستشارات والبحوث العلمية والمتخصصة، والمساهمة في تمويل البحث العلمي وتجهيز المعامل والورش والمراكز البحثية بالأجهزة والمعدات والبرامج والإمكانات اللازمة لتفعيل أدائها.