جامعة النجاح تُنظم لقاءً ريادياً مع مدير عام شركة جوال عبد المجيد ملحم

2015-02-25 15:39:00

نابلس - رايــة:

فراس أبو عيشة- نظمت جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع وحدة تنمية الكفاءات وقسم الاقتصاد في الجامعة، ومنتدى شارك الشبابي، وشركة جوال، لقاءً ريادياً يتمحور حول التجربة الريادية لمدير عام شركة جوال عبد المجيد ملحم، وذلك في مدرجات الشهيد ظافر المصري بالحرم القديم.

وشارك في اللقاء شركة الاتصالات الفلسطينية ممثلة بمدير العلاقات العامة أحمد سرغلي، وشركة جوال، والنائب الإداري لرئيس جامعة النجاح الوطنية الدكتور سائد الكوني، والعديد من الشخصيات، وبحضور طلابي زاد عن الـ100 طالب وطالبة.

وأكد الدكتور الكوني على أهمية هذا اللقاء، فشركة جوال هي شركة رائدة، وما يُميزها أنَّها بدأت من الصفر، وفيها طاقم ذا كفاءة عالية، فبدلاً من أن نقول "افتخر أنت فلسطيني"، سنقول اليوم "افتخر، فجوال هنا".

وأضاف "معظم خريجي كلية الاقتصاد في جامعة النجاح يعملون في شركة جوال، وسنحافظ على علاقتنا مع جوال، كونها شريك أساسي لنا".

وبيَّنت مدير وحدة تنمية الكفاءات سحر عثمان أن طلاب النجاح لهم نفس وروح مختلفة ومميزة عن غيرهم، ولديهم روح من الشغف والإرادة، فهم قادة للمجتمع.

وتابعت "مسيرة ملحم الحافلة كلها تحديات، وهي مسيرة طويلة، وبعمرٍ طويل أصبح يترأس إدارة أكبر شركات الاتصال الفلسطينية، ألا وهي شركة جوال العملاقة".

وتحدث المدير العام لشركة جوال عبد المجيد ملحم عن مراحل حياته، مُوضحاً أنَّه عندما وصل الصف الخامس الأساسي توقف عن الدراسة لمدة خمس سنوات بسبب الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وعندما وصل الصف الحادي عشر الثانوي رُفع تلقائياً إلى الثانوية بسبب اعتقال قوات الاحتلال له، وهو بناءً على قانون كان في ذاك الوقت.

ووصل ملحم إلى الجامعة، درس في جامعة الخليل تخصص "إدارة أعمال"، وكان حريصاً على النشاطات الطلابية، والتبادلات الثقافية بين الجامعات، إضافةً إلى دورات في اللغة الإنجليزية، لأن التخصص كان يعتمد في الدرجة الأولى على اللغة الإنجليزية، وكذلك دورات في الحاسوب، وغير ذلك.

وأضاف "عندما تخرجت من الجامعة، جلست أربعة شهور بلا عمل، رغم أنني كُنت أُقدم بحثاً عن أي عمل، وتوظفت بعدها كأمين مستودع في شركة المشروبات الوطنية- كوكا كولا- فرع الجنوب، رغم أنَّها ليست من ضمن الدراسة الجامعية التي درستها، ولكن هذا الذي كان أمامي، ولم أرفضها أو أُضيعها".

ومن أمين مستودع لشركة كوكا كولا إلى محاسب لها، وهذه أولى ترقية له في حياته، وبعد شهرين من ذلك، قرأ ملحم إعلاناً لشركة الاتصالات الفلسطينية بأنَّها بحاجة لموظف خليوي، فقدمت لها، وكان هنالك امتحان لهذه الوظيفة، والمطلوب 25 موظف من أصل أكثر من 200، ومن هنا بدأ مشواره مع الاتصالات الفلسطينية.

وأوضح "بعد شهرين قررت الشركة فصل قسم الخليوي عنها، وأن يصبح شركة، فأصبحت موظف مبيعات في الاتصالات عام 1999، وكنت أبقى في دوامي لغاية ساعات المساء، وليس كباقي الموظفين حتى الساعة الرابعة، وبعد سنتين، أي في عام الـ2001 تم تعيين مدير لدائرة الائتمان والتحصيل في الشركة نفسها، بسبب نسبة المبيعات العالية التي حققتها للشركة".

وفي الـ2005 عُينت مديراً لدائرة العناية بالزبائن، وفي الـ2006 نُقلت إلى إدارة المبيعات، وفي الـ2008 مدير دائرة الجودة الشاملة على مستوى مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وفي الـ2010 عُينت مديراً عاماً لشركة الاتصالات، وفي شهر 10 من عام 2014 عُينت مديراً عاماً لشركة جوال.

ومن الجدير بالذكر أن هذا اللقاء يُنفذ ضمن برنامج "تميز"، الهادف لتنمية قدرات الشباب وتأهيلهم، لدخول سوق العمل، وتحسين فرص منافستهم في السوق المحلي والدولي، بتنفيذ من منتدى شارك الشبابي، وشركة باديكو القابضة، ومؤسسة الشباب الدولية.