عبد الكريم: موازنة دولة فلسطين لم تتغير منذ عام 2003
رام الله-رايــة:
فراس أبو عيشة- أكد الخبير المالي نصر عبد الكريم خلال مؤتمر صحفي بعنوان "الموازنة العامة لدولة فلسطين" في فندق القصر بنابلس أن موازنة دولة فلسطين لم تتغير منذ عام 2003.
وأضاف "هنالك صعوبة جديَّة في قراءة موازنة يقودها حزب ما، وكذلك إجراء لقاء ونقاش جديّ حول أولوليات الموازنة والمواضيع الاقتصادية، ومن غير الممكن أن تتلون الموازنة بـِلون الحزب الحاكم".
وأعرب عبد الكريم عن استياءه من كون الموازنة الفلسطينية جامدة وثابتة، وهي في واقعنا ذات نتاج ظرف واقعيّ، وكأنها بلا مضمون، وقائمة على التطور الزمني.
ويتساءل "هل رأيتم دولة غير فلسطين تُقدم الموازنة في أواخر شهر آذار؟، ومن المفترض أن تُناقش الموازنة في شهر تشرين الثاني؟".
وقال مدير الإعلام والتدريب في ائتلاف أمان "للوصول إلى مجتمع خالٍ من الفساد لا بُد من الوصول إلى فكرة حق المواطن في المسائلة والمشاركة في إدارة الشأن العام والموازنة المالية".
وبيَّنت نتائج التحقيق الاستقصائي على قطاع التربية والتعليم الذي أجرته إيمان فقها أن هنالك عدم توعية للمواطن بمفهوم الموازنة، وعدم تخصيص موازنة كافية للتعليم، وعدم وضع أولوية في الإنفاق على البحث العلمي، وعدم الإفصاح عن التقارير الشهرية والمصروفات لوزارة التعليم العالي، وكذلك عدم تخصيص موازنة للبحث العلمي في الجامعات الفلسطينية.
وأشار تحقيق روزين أبو طيون على قطاع الصحة بـِأنَّ موزانة دولة فلسطين غير موزعة بشكل صحيح ومنطقي على القطاعات المختلفة، بما فيها وزارة الصحة، ونقص الموازنة يؤثر على على الخدمات الصحية المقدمة للمواطن، ويخلق مشاكل عديدة من أهمها نقص الأدوية، والتأثير على الصناعات الدوائية الفلسطينية بسبب الديون.
وأوضحت نتائج تحقيق صفاء ديرية على قطاع الشباب أن الميزانية التي تُخصصها المالية لا تكفي لمتطلبات المجلس الشبابي الأعلى، وأن المجلس الشبابي لا يهتم باللاعبين المُصابين بشكل كافي، إضافةً إلى عدم اهتمامه بالنوادي الرياضية والشبابية، وأن المجلس لا يرى أي أهمية لنشر التقارير المالية بشكل جديّ، ولا يهتم بالفتيات من الناحية الرياضية.