الشرطة تشارك في ندوة حول مناهضة العنف ضد النساء في جنين
رام الله-رايــة:
شاركت الشرطة امس في ندوة جرى تنظيمها في قاعة المركز النسوي حول مناهضة العنف ضد النساء ونظمت من قبل برنامج الصحة النفسية المجتمعية في دائرة الصحة في مخيم جنين.
وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة انه شارك في الندوة النقيب رياض يحيى مدير فرع حماية الأسرة في شرطة المحافظة ومدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في جنين ومدير مركز صحي مخيم جنين وسماحة مفتي المحافظة وممثلين عن الجمعيات والفعاليات النسوية في المحافظة.
وقد تمحور موضوع الندوة حول الآليات والوسائل الواجب إتباعها للحد من ارتفاع وتيرة العنف ضد النساء ومناهضة ذلك وعلاجه إضافة إلى التركيز على الأسرة في علاج قضايا العنف.
كما تحدث المشاركين في كلمات ومداخلات بينوا فيها تعريف للعنف وآثاره الجسدية والنفسية والصحية إضافة إلى الآثار الاجتماعية وانعكاساتها على الأسرة والنسيج العائلي وبينوا أهمية التواصل المجتمعي والأسري وأثره على تكوين العوائل والأسر.
كما وأكدوا على رأي القانون وموقفه من مرتكبي العنف والأحكام والمواد القانونية الصادرة بحق ذلك وأيضا رأي الشرع في موضوع العنف وكيفية تعامل الدين الإسلامي الحنيف مع المرأة واحترامها ودور الإعلام الديني وأهميته في هذا الأمر والذي ينعكس من خلال دور أئمة المساجد والخطباء في إفهام الجيل الشاب والمجتمع من خلال الخطب والدروس الدينية الموجه لهم حول مدى وأهمية المرأة في المجتمع فهي الأم والأخت والزوجة وضرورة المحافظة عليها من خلال الالتزام بتعاليم الدين وتشريعاته.
وفي ورقة العمل المقدمة من قبل النقيب رياض يحيى حول دور القانون في حماية الأسرة الفلسطينية من العنف وأكد من خلالها على أن شرطة المحافظة كغيرها من المؤسسات مهتمة بالسلم والتواصل الأهلي والعائلي والمجتمعي من خلال استحداث الأقسام المتخصصة في هذا المجال كقسم حماية الأسرة والأحداث وإيجاد كادر مختص لاستقبال القضايا العائلية ومنها العنف الموجه للمرأة أو الطفل والعمل على إيجاد الحلول للإشكاليات التي تحدث في هذه العوائل والتزام السرية التامة للقضايا المعروضة حرصا على تماسك المجتمع والعائلة والحد من العنف الموجه للمرأة وللفرد في العائلة وحفظ بنيتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل مخالف أو معتدي و التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال ومحاولة إيجاد الحلول الكفيلة إلى الحفاظ على النسيج العائلي ومنع حدوث التفكك الأسري والذي يكون العنف عاملا رئيسيا فيه.
وكما تطرق النقيب رياض إلى الاستخدامات الخاطئة لوسائل التكنولوجيا وأهمها الانترنت وما له من آثار جانبيه سيئة إذا أسيء استخدامه من أي طرف من العائلة الأمر الذي يولد العنف والذي يفضي في بعض الأحيان إلى ارتكاب جرائم بحق المرأة أو الأبناء.
وقد دار خلال الندوة نقاش من قبل الحضور حول موضوعها ووضع الحلول اللازمة والمقترحات التي من شانها أن تعالج مثل هذه القضايا.