موقع دوز يعقد جلسة حول النفايات الطبية في نابلس
نابلس- رايـة:
ملاك ابو عيشة- عقد موقع دوز الإخباري وبرنامج تطوير الحكم المحلي والمجتمع المدني GIZ أمس جلسة استماع عامة حول موضوع "دور نابلس في حماية مواطنيها من خطر النفايات الطبية".
وحضر الجلسة كل من: رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة، ومديرة صحة نابلس الدكتورة أميرة الهندي، ومدير لجنة التخلص من النفايات الطبية في محافظة نابلس الدكتور حسام الجوهري، ومدير الإغاثة الطبية الدكتور غسان حمدان، والأستاذ المشارك من كلية الطب بجامعة النجاح الدكتورة أنسام وصوالحة.
وقال الشكعة: " ان النفايات الطبية لها تأثير كبير على البيئة والإنسان وعلى المياه والهواء، وهذا خطر ولا بد من ضرورة التعامل مع هذا الموضوع بشكل جدي، ونحن في البلدية جلسنا أكثر من مرة مع وزارة الصحة وأصحاب المستشفيات، ونقابة الأطباء لدراسة الموضوع".
وأضاف:" لغاية ألان لم نبدأ بخطوات جدية في الموضوع، ونتمنى أن يعطي هذا اللقاء حافز لكل المؤسسات للتعامل مع الموضوع بشكل حضاري وجيد رغم كل المعوقات، ولكن هذا جزء من التحديات التي نواجهها كمواطنين ومسؤولين".
وقالت الهندي:"معايير التخلص من النفايات الطبية لا تمس فقط المستشفيات بل تمس كل المؤسسات التي تعنى بالصحة، ومراكز الأبحاث وغيرها، ويجب أن يكون هناك آلية معينة لتنفيذ سياسة التخلص من النفايات الطبية، هدفها حماية الكادر الطبي والمرضى والزوار وحماية البيئة".
وأشارت إلى أن النفايات الطبية تقسم إلى نفايات خطرة وعادية، الخطرة تشكل من 10-2% من مجمل النفايات، والمهم بالنسبة لنا هو النفايات الطبية الخطرة.
وقال الجوهري:" عمر لجنة التخلص من النفايات في المحافظة شهرين تقريبا، والتخلص من النفايات أمر صعب وخطر جدا، ويجب إن يكون هناك محاور للعمل تركز على جانبين أولها كيف يتم التعامل في المؤسسات الطبية حالياً مع النفايات الطبية، وثانيها بعد التعامل معها في داخل المؤسسات الصحية يأتي دور بلدية نابلس، والجميع مسؤول وكلٌ له دوره".
وأشار إلى أنهم يستطيعون المراقبة، ولكن الرقابة للأسف ليست بالمستوى المطلوب.
وأوضحت وصالحة أن " مخاطر النفايات الطبية تختلف حسب نوعها وتركيبتها، منها الإبر والأدوية وأعضاء الجسم المستأصلة".
ولفت حمدان إلى أن هذا الموضوع مهم جدا، وله علاقة بالمنظومة الصحية الفلسطينية، وهناك عدم اهتمام بالموضوع وتطبيق للشروط والقوانين وبروتوكولات التعامل مع النفايات الطبية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.
وتحدث حمدان عن أخر الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية والتي تفيد أن أكثر الإمراض والأوبئة الفتاكة سببها النفايات الطبية، وأن هناك 21 مليون مصاب أو مريض بالكبد الوبائي بسبب النفايات الطبية، وعدم معالجتها بالطريقة الصحيحة.