تربية جنين تتألق بفوزها في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2014

2014-03-19 10:38:00

ران الله- رايــة:

تألقت مديرية التربية والتعليم جنين بفوزها بمشروعين علميين ضمن معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2014 في دورته الخامسة والذي نظمته وزارة التربية والتعليم العالي في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني في رام الله.

وكانت المديرية قد شاركت بأربعة مشاريع فاز منها مشروعي" تصنيع الدبال باستخدام البيوت البلاستيكية" و"السوار المنقذ لمرضى الصرع".

فاز مشروع " تصنيع الدبال باستخدام البيوت البلاستيكية" الذي تقدمت به مدرسة بنات دير أبو ضعيف الثانوية من خلال الطالبة براءة عثمان عليات وإشراف المعلمة سمر زكارنة، حيث تأهل هذا المشروع للمشاركة في معرض إنتل للعلوم والهندسة والذي سيعقد في الولايات المتحدة الأمريكية خلال أيار 2014.

كما فاز مشروع "السوار المنقذ لمرضى الصرع" والذي تقدمت به مدرسة بنات اليامون الثانوية من خلال الطالبة ليليان خالد فريحات وإشراف المعلمة آلاء أبو عبيد. وتأهل هذا المشروع للمشاركة في المعرض العلمي والتكنولوجي العربي الذي سيعقد في دولة قطر خلال العام.

أكدت السيدة سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم على أهمية هذا المعرض السنوي في تجسيد منهج البحث العلمي وتحفيز المبادرة والابتكار في مختلف المجالات لخلق جيل مواكب للتطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.

وفي تعقيبها على هذا الإنجاز أعربت الطاهر عن افتخارها بإنجازات طلبة المديرية وإبداعاتهم التي برزت من خلال مشاركاتهم في المسابقات والمعارض على مستوى الوطن وفي الخارج والتي حققوا فيها الفوز والتميز.  كما كان لمديرية التربية والتعليم في جنين شرف تمثيل فلسطين دوليا في العديد من الأنشطة والمسابقات كمسابقة منتدى الحوار التي عقدت في قطر.

كما أشارت إلى أن مشاركة مديرية جنين في معرض العلوم والتكنولوجيا العربي هذا العام ليست المشاركة الأولى من نوعها بل سبقتها مشاركة الطالب محمد صفوت ياسين في جمهورية مصر العربية عام2011. داعية كافة الطلبة إلى استثمار الإمكانات المتاحة لهم في مدارسهم من خلال معلميهم والوسائل التكنولوجية المتوفرة لهم لإظهار إبداعاتهم وترجمة ميولهم العلمية والفنية والرياضية بإنجازات فعلية على أرض الواقع تجعل كل من ينتمي لهذه المحافظة مفتخرا بهم وبما يبدعون.

وأثنت الطاهر على جهود مديري المدارس والمعلمين الذين يأخذون بيد طلبتهم للسير في الاتجاه الصحيح وصقل مواهبهم وتحفيزهم على التميز والابتكار. وأشادت بدور المشرفين التربويين وقسم التقنيات التربوية لمتابعتهم الحثيثة لمشاريع الطلبة والمدارس.