عائلة الطفل محمد تحمل مستشفى رفيديا مسؤولية وفاة ابنها

2013-10-05 13:28:00

رام الله- شبكة راية الاعلامية:

داليا اللبدي- حملت عائلة الطفل محمد مستشفى رفيديا في نابلس، المسؤولية الكاملة عن وفاة ابنها محمد الذي توفي في الاول من الشهر الجاري عن عمر يبلغ سنة ونصف.

وأفاد خال الطفل عبدالله عثمان في حديث لـ"راية"، " أن محمد لم يكن يعاني من اي شي، عندما تم نقله إلى المستشفى سوى ارتفاع بدرجة الحرارة، وأجروا له الاطباء الفحوصات اللازمة في مختبر المدينة، وبناء عليها تم إدخاله إلى المسشتفى".

وأوضح عثمان أن الأطباء قاموا بحقنه عدة ابر، لم يعلموا سبب حقنه بها، ومن بعدها اختلفت حالته الصحية، واتجهت إلى الأسوأ، مشيرا الى ان الاطباء أكدو انه لا يعاني من شيء سوى ارتفاع في درجة الحرارة.

وأكمل عثمان، "أن حرارة محمد وصلت إلى 40 درجة مئوية، وعلى الفور تم نقله الى غرفة العناية المكثفة، ووضعوا له "البرابيش"، وعقد الاطباء اجتماع مغلق لهم لم نعلم ماذا دار فيه، وبعدها بلحظات جاءنا خبر وفاة محمد دون معرفة تفاصيل وفاته".

وأكد عثمان ان عائلة الطفل طلبت من النائب العام تشريح جثة محمد حتى يتم معرفة سبب الوفاة.

من جهته قال مدير المستشفى الدكتور خالد صالح لـ"راية"، "انه حتى هذه اللحظة لم يتسنى لهم التأكد اذا كان سبب الوفاة ناتج عن خلل طبي.

وأشار صالح الى انهم يبتظرون نتائج التشريح، حتى يتبين ما الذي حصل للطفل محمد.

وأكد صالح انه اذا تبين في التشريح أن التقصير كان من المستشفى سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة كل من لديه يد في القضية.