لقاء يبحث مردودات مشروع 'بوابة أريحا'
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
ناقش تجار وحرفيون ورجال أعمال في أريحا اليوم الاربعاء، تداعيات ومردودات إقامة المشروع الاستثماري 'بوابة اريحا' على أهالي المحافظة وانعكاس ذلك على حجم العمالة والحركة التجارية والسياحية.
جاء ذلك في اجتماع موسع نظمته غرفة تجارة أريحا والأغوار بحضور مستثمرين وأعضاء مجلس الادارة والهيئة العمومية للغرفة التجارية ورجال اعمال.
وبين رئيس الغرفة التجارية تيسير الحميدي، أن اللقاء يأتي حرصا من الغرفة التجارية على إشراك التجار ورجال الاعمال وإطلاعهم على ما هو متوقع وما يأملون او يتوقعون، والموازنة بين مصالح المستثمر وكذلك المجتمع المحلي.
وقال الحميدي 'إن أريحا والأغوار لها ميزات اقتصادية وسياحية وزراعية وهي أرض خصبة وواعدة للاستثمار وخلق فرص عمل، وأن مشروع 'بوابة أريحا' ضخم، مشيرا إلى العديد من أبناء المجتمع المحلي لا يخفون تساؤلاتهم وتخوفاتهم فيما يتعلق بالمياه والكهرباء والوضع الاقتصادي.
من جهته أوضح الرئيس التنفيذي لشركة باديكو القابضة سمير حليلة، ان المشروع مازال في مراحله الاولى ويقع على المدخل الجنوبي لأريحا على مساحة 3000 دونم، وهو ثمرة التعاون بين شركة باديكو ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، ويتضمن اقامة فنادق سياحية وملاعب ومتنزهات وبرك ماء وأماكن تسوق ومنتجعات طبية الى جانب فلل سكنية.
وشدد حليلة على ان المشروع لن يكون منفصلا او بديلا عن أي مكان او تجمع اقتصادي او سكني بأريحا، بل هم مكمل وامتداد لأريحا وستكون الأولوية في التوظيف وخلق فرص العمل لأبناء المحافظة، وسيكون الاستثمار متاحا لمن يرغب، وهناك إمكانية طرح اسهم للمساهمة بالمشروع.
وقال حليلة 'ان المشروع ضخم وواعد وتصل تكلفته شبه الاجمالية الى قرابة 850 مليون دولار وان الخطة تقضي باكتمال المشروع خلال السنوات العشر القادمة وعلى مراحل'.
وفيما يتعلق بتخوفات المجتمع المحلي من تأثيرات المشروع على كمية المياه والكهرباء في المحافظة، أكد حليلة انه كمستثمر فلسطيني وابن المحافظة وشركاؤه اوجدوا البدائل فيما يتعلق بالكهرباء والماء، ويؤكدون ان المسؤولية الاجتماعية لهم تجاه اريحا والمجتمع الفلسطيني من حيث تدريب وتأهيل وإعداد كوادر شبابية وخريجين من أبناء المنطقة للعمل وبناء المشروع.
وأعرب حليلة عن أمله بان يكون المشروع مكان جذب سياحي واستجمامي واستطبابي للسياحة الخارجية والسياحة الداخلية منوها بمكانة وأهمية اريحا الدينية والسياحية والأثرية الى جانب مناخها الشتوي الدافئ.
المصدر: وفا