ازدياد الاشارات على اتجاه ثالث اكبر اقتصاد في العالم نحو الركود
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
تراجع اجمالي الناتج الداخلي في اليابان بنسبة 0,9% خلال الفصل الثالث من السنة بالمقارنة مع الفصل الثاني (-3,5% بوتيرة سنوية) ليزيد ذلك من علامات ان تباطؤ النمو العالمي والتوترات مع الصين تدفع ثالث اكبر اقتصاد في العالم الى الركود.
وهذا هو اول تراجع يسجل خلال ثلاثة فصول وهو ناتج عن تراجع الطلبيات من اوروبا بسبب الازمة ومن الصين بفعل التوتر الدبلوماسي القائم بين البلدين في المرحلة الراهنة والذي ينعكس على الحركة التجارية بينهما.
من جهته، قال وزير الاقتصاد الياباني سايجي مايهارا إن اليابان ربما تكون قد انزلقت بالفعل في ركود اقتصادي.
وتوقع أن يواصل بنك اليابان المركزي سياسته لتيسير نقدي قوي، وضاف إن الحكومة والبنك المركزي سيعملان معا للتغلب على انكماش الأسعار وتشجيع التعافي الاقتصادي.
وفي السوق الداخلية، تاثرت نفقات الاسر بتخفيض المساعدات الصيفية وانتهاء الدعم على شراء سيارات مراعية للبيئة.
ولا تعتبر هذه الارقام الاولية مفاجئة، اذ ان المؤشرات الاقتصادية الاخيرة كانت تنذر بمثل هذا التدهور. كما ان الحكومة قامت بمراجعة المعطيات السابقة, ما كشف عن تراجع طفيف في النمو خلال الفصل الرابع من العام 2011 وليس تحسنا كما افيد سابقا.
وعانت اليابان التي تعتمد جزئيا على الطلب الداخلي, خلال الفصل الثالث من العام 2012 (يوليو الى سبتمبر) من تباطؤ الاقتصاد العالمي ولا سيما بالنسبة لبيع السيارات والتجهيزات الالكترونية.
وانعكس الوضع المالي المقلق لعدد من الدول الاوروبية على المنطقة بمجملها وتاليا على الشركات اليابانية التي باتت تسجل انخفاضا في مبيعاتها وانتاجها واستثماراتها.
اما بالنسبة للعلاقات التجارية مع الصين, فان الاقتصاد الياباني عانى من موقف الزبائن الصينيين المعادي لليابان بسبب الخلاف حول السيطرة على ارخبيل يعرف بسنكاكو في اليابان ودياويو في الصين.
كما ان المستهلكين اليابانيين قلصوا انفاقهم نتيجة عدم الثقة في المستقبل وخوفا من تدني مداخيلهم.
المصدر: وكالات