انعقاد مؤتمر حماية الأطفال من الإيذاء في اريحا
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
عقد مستشفى جمعية المقاصد الخيرية قسم الخدمة الإجتماعية، مؤتمر حماية الأطفال من الإيذاء في قرية أريحا السياحية، بحضور وزيرة الشؤون الإجتماعية ماجدة المصري، ومدير مستشفى المقاصد بسام ابو لبدة، وممثلة اليونسيف اسمهان وادي ، ومدير دائرة الطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية رائد نزال ، وعدد من أطباء مستشفى المقاصد وممثلي وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية.
و افتتح المؤتمر مدير مستشفى المقاصد الدكتور بسام ابو لبدة الذي ناقش ظاهرة العنف ضد الاطفال كظاهرة ما زالت تتفاقم لتصل إلى درجة الخطورة خاصة أن نسبة الأطفال الذين يعانون من العنف والإهمال في العالم كبير،إذ تقدر حسب منظمة الصحة العالمية إلى حوالي 40 مليون طفل ممن تقل أعمارهم عن 15 سنة يعانون من العنف والإهمال.
وقد دعا ابو لبدة إلى ضرورة أن توفر بيئة منزلية أو غير منزلية آمنة ومستقرة خالية من العنف بكافة أشكاله وذلك لضمان النمو الجسدي والعقلي للطفل ،وذلك من خلال إرشاد الوالدين وتنبيههم أن بعض ما يعتقدونه من ممارسات مع الطفل قد تميل إلى العنف بشكل مباشر أو غير مباشراً مؤكداً على أهمية حماية الطفل من الإيذاء.
وبدورها أشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري بأهمية هذا المؤتمر خاصة في ظل ازدياد عدد الأطفال الذين يتعرضون للإعتداء الجسدي والجنسي خاصة في بيئة الفقر والتفكك الأسري.وأكدت المصري على حرص الوزارة على وضع سياسات واعتماد استراتيجية حماية الطفولة بالشراكة مع اليونسيف ووزارة الصحة والداخلية والعمل والتربية والتعليم وغيرها من المؤسسات الرسمية لمعالجة العنف ضد الأطفال ، وأكدت على حرص الوزارة على تقديم المساعدات النقدية والتموينية وكذلك التامين الصحي للأسر الفقيرة التي تتضمن عدد كبير من الأطفال. كما ودعت المصري الرئيس محمود عباس للمصادقة على تعديلات قانون الطفل.
ومن جهتها عرضت ممثلة اليونسيف اسمهان الوادي بعض الإحصائيات فيما يتعلق بالعنف داخل الاسرة،حوالي 51% من الأطفال يتعرضون للعنف داخل الأسرة سواء كان العنف جسدي أو نفسي ، وأكدت الوادي أن العنف له أبعاد قصيرة المدى وطويلة المدى مضيفة أن أفضل استراتيجية لمكافحة العنف هو تجنب حدوثه نهائياً.