بورصة مصر تضيف ملياري جنيه في ختام تعاملات الأسبوع
رام الله-شبكة راية الإعلامية:
واصلت البورصة المصرية مكاسبها لدى إغلاق تعاملات اليوم الخميس، نهاية تعاملات الأسبوع، مدعومة بعمليات شراء قوية من المستثمرين العرب والمؤسسات المصرية على أسهم الشركات الكبرى والقيادية خاصة في قطاعات البنوك والتشييد والبناء والتي عززت من أداء السوق.
وقال وسطاء بالسوق إن حالة الارتداد الصعودي التي شهدتها البورصة أمس واليوم تعد طبيعية بعد موجة تراجعات أفقدتها أكثر من 400 نقطة، مشيرين إلى أن أسعار الأسهم كانت قد وصلت إلى مستويات مغرية للشراء. وأوضحوا أن نشاط أسهم البنك التجاري الدولي وأوراسكوم للإنشاء وبالم هيلز قادت نشاط السوق للتعافي اليوم، ما خلق حالة من التفاؤل بين المستثمرين الأفراد الذين تحولوا للشراء على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة وأسهم المضاربات.
وتمكن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة من إضافة نحو ملياري جنيه تعادل 0.5% بعدما أنهى تعاملات اليوم عند مستوى 395.2 مليار جنيه مقابل نحو 393.2 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة "إي جي إكس 30" من نحو 5656 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى مستوى 5727 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم مضيفاً نحو 71 نقطة تعادل 1.2%.
كما ارتفع مؤشر "إي جي إكس 70" من نحو 526 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 527 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم مضيفاً نحو نقطة واحدة تعادل 0.1%. كمار ارتفع مؤشر "إي جي إكس 100" بنسبة 0.7% تعادل نحو 6 نقاط بعدما أنهى تعاملات اليوم عند مستوى 883 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم مقابل نحو 877 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.
قوة شرائية جديدة
وقال نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، انه رغم قوة عمليات البيع وجني الأرباح خلال جلسات الأسبوع إلا أنه شيء طبيعي بعد أن صعدنا بقوة خلال الفترة الماضية مشيرا إلى أن القوي الشرائية كانت حاضرة في التعاملات خلال تلك الجلسات، موضحا أن هذا التراجع قد يؤدي إلى ظهور قوة شرائية جديدة بالسوق عند الاقتراب من نقاط الدعم الرئيسية و هو ما قد يضعف من الضغوط التصحيحية و جني الأرباح خاصة انه كان من الملاحظ انخفاض قيم التداولات إلا أنها تعد إشارة ايجابية لمحاولة الصعود خلال الفترة القادمة.
ونفي عادل أن تكون التراجعات مرتبطة بتصريحات سياسية أو حتى تأجيل زيارة وفد صندوق النقد الدولي لمصر منوها إلى ظهور مؤشرات مؤسسية خلال الجلسة في مقابل اتجاه الأفراد للبيع و هو ما مثل ضغوطا إضافية علي أداء مؤشر "إي جي إكس 70" الأكثر ارتباطا بتعاملات الأفراد، مشيرا إلى حدوث بعض الارتدادات التصحيحية الصعودية بشكل انتقائي خلال النصف الأخير من الأسبوع.
وأشار إلى أن السوق يشهد عمليات جني الأرباح بصورة صحية و طبيعية بعد الارتفاعات القوية التي شهدها السوق مؤخرا مؤكدا علي انه لا يجب أن نفرط في ردود الأفعال في ظل قدره السوق علي استمرار النشاط خلال الفترة القادمة بعد انتهاء هذه الضغوط التصحيحية و التي سترتبط في الأساس بالتطورات المتوقعة في الوضع السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى استمرارية اجتذاب سيولة جديدة و تعزيز المرونة الاستثمارية للسوق.
وتوقع عادل أن تكون تقديرات نتائج الشركات للربع الثالث المحفز الأكبر لأداء أسواق الأسهم المحلية خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى إنه بعد فترة طويلة تأثر فيها السوق بالعوامل الخارجية سواء العوامل السياسية أو العوامل الاقتصادية فانه من المتوقع أن يعود السوق خلال الفترة القادمة للتأثر بالعوامل الداخلية وأن تعود السيطرة للمشترين مجددا، منوها إلى إن التأثير الفعلي للإصلاحات الاقتصادية والسياسية المرتقبة سيكون على المدى المتوسط مع ارتفاع شهية المخاطر وتوفر رؤوس الأموال لدي المستثمرين، مشيرا إلى إن البورصة المصري لا تزال تتداول بمضاعف ربحية متوقع لعام 2013، مقداره 8.4 مرة، أي أقل بمقدار 26% مقارنة بمؤشر "MSCI" للأسواق الناشئة.