رامي حمد الله: المرحلة الأولى من مستشفى النجاح في مراحلها الأخيرة وفضائية الجامعة هذا العام
رام الله-شبكة راية الإعلامية:
قال رئيس جامعة النجاح الوطنية رامي حمد الله، إن المرحلة الأولى من تجهيز مستشفى النجاح الوطني الجامعي باتت في مراحلها الأخيرة، وسيتم افتتاحها خلال العام الأكاديمي الحالي، وأن فضائية الجامعة ستبدأ بثها خلال هذا العام.
وقال حمد الله في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام بنابلس ضمن برنامج حوار مع مسؤول، 'إن المستشفى سيسهم عند تشغيل المرحلة الأولى منه بتطور وتقدم مهنة الطب في فلسطين وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى من جميع أنحاء الوطن.
وأضاف 'إن هذا الصرح الطبي سيكون أول مستشفى جامعي في فلسطين يجمع بين تدريب الطلبة الذين يدرسون في كلية الطب في جامعة النجاح، وتقديم الخدمة الطبية المتميزة للمواطن وتخفيف أعباء تلقي العلاج خارج البلاد'.
وبين أن الخدمات الطبية التي سيقدمها المستشفى والوحدات التي سيضمها في مرحلته الأولى هي، الإسعاف والطوارئ، وخدمات العيادات الخارجية، وغسيل الكلى، وتفتيت الحصى، والعلاج الكيماوي، وعلاج الثلاسيميا، والعلاج الطبيعي والتأهيل، وإجراء العمليات الجراحية العامة والخاصة، وافتتاح المختبرات العامة والمتخصصة وبنك الدم، والتصوير بالأشعة بجميع أطيافه، والباطنية والأطفال والحضانة والطوارئ والأشعة والولادة والجراحة، وكذلك قسم الحروق والعناية المكثفة وغرف العمليات، وسيكون هناك إجراء عمليات صغرى مثل عمليات المناظير المتعددة، وجراحات المسالك البولية وجراحات الأعصاب، والجهاز الحركي والعمود الفقري والتخدير، كما سيضم المستشفى قسما للعلاج الطبيعي بالماء والأعشاب، وقسم السرطان، والأقسام الأخرى التي سيعلن عن تشغيلها لاحقا.
وقال حمد الله، 'إن مستشفى النجاح الوطني الجامعي سيتولى مسؤولية التعليم الطبي ورعايته في مختلف مراحله، ورفع مستوى الأداء المهني، ووضع برامج التعليم الطبي المستمر لتصبح قاعدة للبحث العلمي الطبي في فلسطين'.
وأضاف أن العمل جار لبناء مركز علاج التوحد للأطفال، وهو المركز الأول في فلسطين ومن المراكز القليلة في المنطقة وسيتم بناؤه في الحرم الجامعي الجديد وهذا المركز تم تمويله من رجل الأعمال الفلسطيني المقيم في الخارج حاتم الزعبي، كما سيتم العمل ببناء مبنى المراكز العملية في الحرم الجديد وسيبدأ مع نهاية العام الحالي وهو بتبرع من الأخوين سمير وعمر نعيم عبد الهادي.
وأشار إلى إن العام الأكاديمي الحالي بدأ بتشغيل كلية التمريض والبصريات والتي تم تمويلها من دولة الإمارات من خلال مؤسسة الشيخ زايد وبكلفة نحو خمسة ملايين ونصف مليون دولار أميركي.
وتحدث حمد الله عن الأزمة المالية التي تمر بها جامعة النجاح الوطنية والجامعات الفلسطينية بسبب عدم التزام الحكومة بتحويل مستحقات الجامعات بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها، مناشدا الحكومة تسديد التزاماتها للجامعات، لافتا إلى أن جامعة النجاح لم تلجأ إلى زيادة الأقساط خلال الأعوام الماضية وهذا العام.
وعلى صعيد الشراكات قال حمد الله، 'إن جامعة النجاح الوطنية بصدد شراكة قوية مع وزارة التربية والتعليم سيتم من خلالها تأهيل آلاف المدرسين وتدريبهم بأفضل وسائل التعليم الحديثة والمتطورة، مشيرا إلى التعليم الإلكتروني الذي قطعت الجامعة شوطا طويلا فيه وسيتم نقل خبرات هذا المجال للمدارس للاستفادة منه'.
وعن انتخابات مجلس إتحاد الطلبة قال رئيس الجامعة، إنها ستجرى في الموعد المحدد لها وهو الأسبوع العاشر من الفصل الأول من العام الأكاديمي الحالي.
بين حمد الله، أن الجامعة قبلت هذا العام 4600 طالب وطالبة من أصل 11200 طلب جديد تقدم بها طلبة الثانوية العامة هذا العام للالتحاق بالجامعة.
وعن الخطة المستقبلية قال حمد الله، 'إن القائمين على الجامعة وضعوا نصب أعينهم النهوض بجامعة النجاح الوطنية وإيصالها إلى العالمية في جميع المجالات وبما يتلاءم مع الخطة التطويرية التي تم وضعها للجامعة والتي تشتمل على الدخول المباشر إلى التخصص للطلبة الجدد وإعادة هيكلة الكليات التي بدأت الجامعة به وقطعت شوطا هاما في الكليات العلمية وستكمل الجامعة في هذا النظام باقي كلياتها الإنسانية، وأضاف أن من أهم ميزات إعادة هيكلة الكليات التركيز على التدريب بحيث يصبح الطالب محور العملية التعليمية في الجامعة وأن يكون الطالب منتجاً للمعرفة'.
ولفت إلى أن الجامعة استقبلت العام الأكاديمي الجديد وهي تواصل تقدمها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وتتقدم على مستوى العالم لتقع ضمن الـ 4% الأولى من بين 22 ألف جامعة ومؤسسة تعليمية على مستوى العالم أجمع في التقييم العالمي للجامعات الذي يجريه المركز الإسباني للأبحاث Webometrics، وتحافظ على موقعها الأول على مستوى جامعات الوطن، والترتيب السادس على الجامعات العربية التي خضعت للتقييم.
ونوه حمد الله إلى إن جامعة النجاح حصلت على العديد من المشاريع من الإتحاد الأوروبي لتزويد الجامعة بالأجهزة الحديثة للأقسام والمختبرات، وكذلك مشاريع من خلال 'Erasmus Mundus ' الذي يمنح الفرصة لعدد كبير من المدرسين والطلبة لإكمال دراساتهم في إحدى جامعات الدول الأوروبية العريقة.