الوسائل التي ساعدت في الكشف عن قتلة العقيد الرخ
رام الله-شبكة راية الإعلامية:
وسائل الاتصال الحديثة ساهمت بشكل كبير في معرفة قاتل العقيد هشام الرخ، فكان للهاتف المحمول " الجوال" والكاميرا تتبع احد مطاعم المدينة الدور الكبير في حل لغز القضية وفك خيوطها.
كاميرا المطعم التابعة لاحد المطاعم رصدت سيارة كانت تسير خلف سيارة العقيد الرخ الذي كان خارجا لتوه من أحد المقاهي الذي اعتاد على السهر به يوميا برفقة صديقه النائب شامي الشامي.
والمؤشر الأولي حول القاتل كان رصد الكاميرا لسيارة كانت سيارة العقيد الرخ الذي مر من ذلك الشارع مرتين وفي كلتا المرتين رصدت الكاميرا السيارة تسير خلفه مما أعطى مؤشرا أوليا حول القاتل.
اما بالنسبة للجوال وهو نقطة التواصل بين مخطط العملية وبين المنفذ كان له الدور البارز في معرفو هوية القاتل
في البداية تم إلقاء القبض على المنفذ " إ.ف" -والذي لا يتجاوز من العمر " 19 عاما" وتبين أنه مجرد قاتل مأجور ليس أكثر- علما أنه اعتقل في إطار الاشتباه بعد ساعات من جريمة القتل في إطار اعتقالات شملت كل من تواجد في المنطقة لا أكثر.
وقامت الأجهزة الأمنية قامت بمراجعة تسجيلات الاتصالات لجميع من اشتبه بهم في المنطقة ليتبين لها أن القاتل " إ.ف" قد أجرى أكثر من عشرة مكالمات في دقائق قليلة سبقت وأعقبت تنفيذ عملية الاغتيال، حيث تمت الاتصالات بينه وبين موجهه المخطط رجل الأعمال " ن.غ".
هذه المكالمات التي جرت مباشرة عقب محاولة اغتيال النائب شامي الشامي وكذلك الاتصالات المتكررة وقت حادثة اغتيال الرخ هي دليل واتهام مباشر للقتلة
في تفاصيل جريمة اغتيال الرخ فإن رجل الأعمال " ن.غ" كان يقوم بدور المراقب لتحركات العقيد الرخ، ويتواصل مع القاتل المأجور بمكالمات مقتضبة تبين تحركات الرخ فكان يقول له بناءً على رصد المكالمات "وصل" وفي مكالمة أخرى"لف اللفة" وفي مكالمة أخرى "صار عندك" وهكذا في مكالمات قصيرة متتالية، أعقبها في نهاية المطاف مكالمة قصيرة من المنفذ " إ.ف" لرجل الأعمال يقوم له " كله تمام".
و المنفذ انهار بعد ذلك، وأدلى بتفاصيل كاملة حول كيفية تنفيذه للجريمتين، وكيف أنه كان منفردا في تنفيذه محاولة اغتيال النائب الشامي، كما سرد كافة تفاصيل عملية اغتيال الرخ وكيف كان ينتظره ويختبئ حين كانت تمر سيارة لمواطن كأن يتظاهر بأنه يقوم بعمل ما وما شابه ذلك.
ونوه مصدر امني انه لا يوجد جريمة كاملة رغم أن المخطط مجرم ذكي، فهو كان يأخذ أداة القتل من المنفذ عقب تنفيذ الجريمة ويخبئها عنده حتى لا يبقى مع المنفذ أي دليل ضده.
وأشار إلى ضبط أداة الجريمة الليلة الماضية في منزل رجل الأعمال الذي أقر بكافة التفاصيل وسلم كميات من الأسلحة كان يخبئها في منزله.
وكالات