ايران تستكشف طبقة تحوي 34 مليار برميل من النفط

2010-11-22 07:17:00

راية نيوز: أفاد موقع وزارة النفط الايرانية على الانترنت يوم الاحد أن ايران تباشر أعمال التنقيب في طبقة تحوي 34 مليار برميل من النفط الخام أسفل حقل غاز بحري في الخليج.
ونقل الموقع عن علي وكيلي العضو المنتدب لشركة بارس للنفط والغاز الايرانية قوله ان الطبقة المذكورة من أضخمها في ايران. وقال "انها تقع تحت حقل غاز فردوسي التابع لنا في الخليج الفارسي. يجري حفر بئر تقييمية لاستكمال أعمال التقييم".
وفي أكتوبر تشرين الاول قالت ايران ان احتياطياتها النفطية نحو 31ر150 مليار برميل ارتفاعا من تقدير سابق يبلغ 138 مليار برميل.

سندات لتطوير حقل فارس

على صعيد آخر أكد وكيلي أن بلاده تعتزم إصدار سندات بقيمة خمسة مليارات يورو (سبعة مليارات دولار) للمساعدة في تمويل عملية تطوير حقل غاز فارس الجنوبي العملاق. وقال "سنصدر قريبا سندات دولية بقيمة خمسة مليارات يورو, على شرائح بقيمة 500 مليون يورو (683 مليون دولار) لكل منها لتطوير الحقل الذي تتقاسمه إيران مع قطر".
وأضاف -وفقا لوكالة مهر للأنباء الإيرانية شبه الرسمية- أن العقوبات لن تشكل عائقا أمام تمويل تطوير حقل فارس الجنوبي وأنه "بنهاية السنة الفارسية الحالية في مارس/آذار ستستثمر إيران حوالي 13 مليار دولار في المراحل المختلفة لتطوير الحقل.
ويواجه تطوير حقل جنوب فارس عوائق بسبب نقص الاستثمار والتكنولوجيا وانسحاب الشركات الغربية أو تأخير التزاماتها بعد فرض الأمم المتحدة والولايات المتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأكد وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي في مايو/أيار الماضي أن بلاده تحتاج لاستثمارات بنحو 25 مليار دولار سنويا في قطاع النفط والغاز وأنها قد تتحول إلى بلد مستورد للنفط بسبب نقص تلك الأموال.
واستثمرت إيران في السنوات الثلاث عشرة الماضية ثلاثين مليار دولار في حقل جنوب فارس -الذي تشترك فيه مع دولة قطر- لكنها تحتاج إلى أربعين مليار دولار أخرى لتطويره بشكل كامل.
وتأمل أن يدر حقل فارس الجنوبي بعد اكتمال تطويره حوالي 100 مليار دولار عائدات سنوية.
وتعتبر إيران ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، كما تمتلك ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا.

دعم الوقود مستمر

على صعيد آخر نقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن مسؤول رفيع قوله ان ايران ستستمر في دعم أسعار البنزين لقائدي المركبات لمدة شهر اخر لترجيء بذلك مجددا خفض دعم الوقود الذي يخشى أن يفجر احتجاجات جماهيرية.
وكان من المقرر أن يبدأ الالغاء التدريجي للدعم في النصف الثاني من السنة الفارسية والذي بدأ في 23 سبتمبر أيلول.
وقال محمد رويانيان رئيس مكتب ادارة النقل والوقود الايراني "سنواصل تقديم 60 لترا من البنزين المدعوم لقائدي السيارات في شهر اذر /الايراني الذي يبدأ في 22 نوفمبر/. وستظل الكمية المخصصة لهم دون تغيير."
ويقول منتقدو القانون الذي تأمل الحكومة أن يوفر ما يصل الى 100 مليار دولار بانهاء الدعم على الوقود والغذاء انه سيدفع الاسعار للارتفاع وقد يؤدي لتجدد الاضطرابات الشعبية التي أعقبت فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية في 2009.
وبموجب برنامج الدعم المطبق منذ عام 2007 يمكن لقائدي السيارات الحصول على 60 لترا شهريا من الوقود المدعوم بسعر ألف ريال فقط /حوالي 11ر0 دولار/ للتر وشراء ما يتجاوز هذه الكمية بسعر "شبه مدعوم" يبلغ أربعة الاف ريال للتر.
واندلعت اعمال شغب عندما بدأت الدولة تقنين استهلاك الوقود المدعوم والذي مازال من الممكن شرائه مقابل ألف ريال للتر.
ودعم البنزين مسألة شديدة الحساسية لان العقوبات على برنامج ايران النووي والتي جرى تشديدها في الاشهر الاخيرة قيدت واردات الوقود. ويهدف رفع أسعار البنزين الى تخفيف الطلب بالاضافة الى توفير أموال الدولة.
كانت ايران قالت في سبتمبر أيلول انها حققت زيادة كبيرة في طاقتها التكريرية ولم تعد تحتاج لاستيراد 20 مليون لتر يوميا لتلبية جزء من استهلاكها اليومي البالغ 64 مليون لتر.