الخسائر الاقتصادية دفعت الكويت الى فك ارتباط عملتها بالدولار
راية نيوز: أربع سنوات كاملة من المعاناة الخسائر المستمرة دفعها الاقتصاد الكويتي نتيجة للربط بين الدينار الكويتي والدولار الامريكي، اضطرت بعدها السلطات النقدية الي انهاء ذلك الزواج غير المتكافئ والذي جلب على الكويت تضخما مستوردا حادا وضعفا في القيمة الشرائية للدينار القوى بعد ان ارتبط بشريك ضعيف اخذت قيمه في التدهور.
الشيخ سالم عبد العزيز الصباح: محافظ البنك المركزي الكويتي
كانت الكويت قد قبلت على مضض بالارتباط بالدولار في ظل التفاؤل بتوحيد العملة الخليجية لكنها عادت الي نظام سلة العملات الذي وفر مرونة في تحديد سعر الصرف واسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد المحلي على امتصاص أثر تقلبات في أسعار صرف العملات. ورغم هذه الايجابيات لا يمكن الجزم بزوال تأثير الارتباط بشكل كامل كون الدولار يشكل جزءا كبيرا من سلة العملات
محمد السقا: استاذ الاقتصاد في جامعة الكويت
واذا كان للربط مع الدولار من فوائد انية عندما يكون في وضع قوي فأن الخسائر والضغوط التضخمية قد تفوق الفوائد اذا ما تراجع سعر الدولار خاصة مع دولة توفر الكثير من حاجاتها من خلال الاستيراد
محمد السقا: استاذ الاقتصاد - جامعة الكويت
ورغم كل الايجابيات التي عادت على الاقتصاد جراء فك الارتباط، فان هناك مخاوف من عودة ذلك الاربتاط ولو من باب خلفي لتوحيد السياسيات النقدية واعلان العملة الخليجية الموحدة والتي يعتقد انها ستكون مرتبطة بالدولار.