سلطة النقد تدرب العاملين في الجهاز المصرفي على 'نظام تصنيف المقترضين'
راية نيوز: أعلن محافظ سلطة النقد د. جهاد الوزير، اليوم، عن نية سلطة النقد إطلاق 'نظام تصنيف المقترضين' خلال الأيام القادمة، ولمدة شهر تجريبية.
جاء ذلك خلال الورشة التدريبية حول النظام الجديد للعاملين في الجهاز المصرفي الفلسطيني، في جمعية الهلال الأحمر في البيرة، وربط المتدربين في غزة عبر نظام' الفيديو كونفرنس'.
وقال د. الوزير إن هذا النظام يهدف لمساعدة المصارف في تقييم العملاء، وبالتحديد درجة مخاطرهم، وفقا للبيانات المتوفرة عنهم في قاعدة البيانات، وذلك لخفض حجم المخاطر الائتمانية إلى أدنى درجاتها.
وأضاف 'لا يمكن الاعتماد على هذا النظام كأساس في اتخاذ القرار الائتماني، فما هو إلا وسيلة لمساعدتكم في إتمام دراستكم الائتمانية، التي تستند إلى تحليل العديد من البيانات المالية والشخصية عن العملاء'.
وأشار الوزير إلى أن سلطة النقد استقبلت وفدا من صندوق النقد العربي ومؤسسة التمويل الدولية، بهدف دراسة وتقييم التجربة الفلسطينية في تطوير نظام معلومات ائتماني عصري، وعليه كلف صندوق النقد الدولي سلطة النقد بإعداد ورقة عمل عن التجربة الفلسطينية لعرضها على اجتماع يعقد نهاية الشهر القادم في دولة الإمارات العربية، على ممثلي البنوك المركزية العربية.
وأوضح أن سلطة النقد ما زالت تواجه بعض المشاكل، في عمليات الإفصاح عن بيانات التسهيلات الدورية، سواء في دقة أو شمولية الإفصاح عن بيانات التسهيلات، ما يؤثر سلبا وبشكل مباشر على نتائج تقييم العملاء المستعلم عنهم، مطالبا المشاركين بالدورة باستكمال الجهد، وتوخي الدقة في تلبية متطلبات الأنظمة، وفقا للأصول والتعليمات.
ولفت مدير دائرة الرقابة والتفتيش قي سلطة النقد رياض أبو شحادة لأهمية إطلاق نظام تصنيف العملاء، لأنه سيشكل إضافة نوعية لنظام المعلومات الائتماني، وتأثيره الإيجابي على محفظة النقود، ورفع نسب التسهيلات، لافتا لقيام سلطة النقد بفحص النظام، وإدخال بعض التعديلات عليه، وتدريب العناصر البشرية المتخصصة.
وتحدث أبو شحادة عن التقييم الذي تم في سبتمبر الماضي لمعالجة الاختلالات التي شابت عمل سلطة النقد والجهاز المصرفي، ومن أهمها معالجة وضع سبعة بنوك ضعيفة، تمكنت نهاية العام الماضي من تحقيق أرباح، بالإضافة إلى تطوير النظم الرقابية المتبعة وعلى رأسها الاهتمام بالعنصر البشري.
وتحدث فيليب ترويان مستشار شركة 'كريديت انفو' المعدة للنظام، عن تقسيم العمل في الورشة التدريبية، لنقاش عملية التصنيف والأتمتة، واستعراض النتائج، وعرض حالات توليد المنافع، ولماذا استخدام هذا التصنيف في البنوك، ومن ثم الإجابة على أسئلة المشاركين في الورشة التدريبية.