صندوق الاستثمار الفلسطيني و
راية نيوز: أعلن ‘صندوق الاستثمار الفلسطيني‘، ومجموعة ‘أبراج كابيتال‘ الرائدة في مجال استثمارات الملكية الخاصة، اليوم، عن الإغلاق الأول لصندوق استثماري مكرس للاستثمار في الملكية الخاصة في فلسطين، برأسمال بلغ 50 مليون دولار أميركي.
جاء ذلك في بيان لصندوق الاستثمار، أوضح فيه أن صندوق الملكية الخاصة سيركز على الاستثمار في الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في فلسطين العاملة في القطاعات المختلفة وبمراحل نمو مختلفة.
وتعد ‘أبراج‘ أكبر مجموعة لاستثمارات الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتوزع مكاتبها على 6 دول. في حين يعتبر صندوق الاستثمار الفلسطيني المستثمر الأكبر في الاقتصاد الفلسطيني.
د. مصطفى: نحو تقوية اقتصادنا الوطني
قال الدكتور محمد مصطفى، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الفلسطيني: "إن هذه الخطوة ستعمل على تعزيز الثقة في الاقتصاد الفلسطيني وستظهر للمستثمرين وفرة الفرص في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف: "تبشر مثل هذه الاستثمارات بتحقيق عائدات مرتفعة للمستثمرين المحليين والدوليين، إلى جانب كونها ضرورية لتقوية اقتصادنا الوطني ودعم المشاريع التنموية الريادية، وستعمل على نقل خبرات استثمارية إقليمية إلى المستوى المحلي، وإيجاد مئات فرص العمل الجديدة، إن لم يكن الآلاف منها".
مساهمة أبراج كابيتال في تنمية الاقتصاد الفلسطيني
وستقوم "أبراج كابيتال" من خلال شركة تابعة متخصصة بإدارة الاستثمارات الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة- "ريادة لتنمية المشاريع"- بإدارة صندوق الملكية. ويتوقع أن يقوم الصندوق بعمل بما يتراوح بين 20 إلى 25 استثماراً على مدى السنوات الأربع المقبلة.
وقال عارف نقفي، مؤسس أبراج ورئيسها التنفيذي: "نحن فخورون جداً بمشاركتنا في هذه المبادرة وبقدرتنا على المساهمة في تنمية الاقتصاد الفلسطيني بطريقة مستدامة. ونهدف من خلال هذا الصندوق إلى تلبية احتياجات الشركات الريادية الفلسطينية بصورة مباشرة، خاصة وأن هذه الشركات تمتلك القدرة، كما في أجزاء أخرى من العالم، على تغيير حياة من حولهم نحو الأفضل من خلال تحقيق نمو مستدام في فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة. ونسعى عبر الصندوق أيضاً إلى تحقيق عائدات مرتفعة لمستثمرينا".
وأكد د. مصطفى على أن صندوق الاستثمار في الملكية الخاصة يجسد التزام "صندوق الاستثمار الفلسطيني" بدعم القطاع الخاص الفلسطيني، وتحديداً الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبناء اقتصاد فلسطيني قوي غير معتمد على المساعدات الخارجية.