النقص الحاد بالفكة من أسواق غزة يؤرق التجار
2011-08-27 14:29:00
راية نيوز: أعلنت الغرفة التجارية الفلسطينية لمحافظات غزة، اليوم، عن أن أزمة الفكة تؤثر سلبا على التجار والمواطنين في القطاع المحاصر.
وقال مدير العلاقات العامة بالغرفة د. ماهر تيسير الطباع في بيان صحفي: يعاني التجار والمواطنين على مدار سنوات الحصار الخمس من الأزمات المتتالية للسيولة النقدية في الأسواق والبنوك وتبادل الأدوار في اختفاء العملة بين الدولار الأمريكي والشيكل الإسرائيلي والدينار الأردني.
وتحدث عن تذبذب أسعار صرف العملة في الأسواق واختلافها عن الأسعار الرسمية فتارة تجدها منخفضة وتارة تجدها مرتفعة ويعتمد ذلك على حسب توفر السيولة في الأسواق.
وأكد أن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها التجار وأصحاب المحلات والمواطنين هي النقص الحاد بالفكة من الأسواق قبل مواسم الأعياد, ويتسبب النقص الحاد في الفكه بخسائر مادية جسيمة للتجار الصغار لفشل العديد من عمليات البيع.
وأضاف: كما يتسبب النقص الحاد في الفكه في قطاع غزة بأزمة حادة في المواصلات مما دفع بالكثير من الركاب إلى المشي على الأقدام للوصول إلى محطاتهم المختلفة أو الحد من التنقل.
ووفق البيان، تنتهي أزمة الفكه في قطاع غزة بعد ظهيرة اليوم الأول من أيام العيد، وذلك بعد إفراج المواطنين عن الفكه المتواجدة معهم من المعايدات.
وتشهد فروع البنوك في قطاع غزة إقبالاً كبيراً من التجار والمواطنين الذين يطلبون بتزويدهم بمبالغ متفاوتة من الفكه, ولا ينجح الكثيرون في الحصول على الفكه نتيجة عدم توافرها بكميات، حسب ما جاء في البيان.
يذكر أن إسرائيل تفرض منذ أكثر من خمس سنوات قيودا مشددة على نقل الأموال من وإلى قطاع غزة ما يتسبب بأزمة السيولة وفقدان العملات المختلفة واختفاء الفكة وعدم استقرار أسعار صرف العملات وتداول العملات المهترئة في الأسواق.
وقال مدير العلاقات العامة بالغرفة د. ماهر تيسير الطباع في بيان صحفي: يعاني التجار والمواطنين على مدار سنوات الحصار الخمس من الأزمات المتتالية للسيولة النقدية في الأسواق والبنوك وتبادل الأدوار في اختفاء العملة بين الدولار الأمريكي والشيكل الإسرائيلي والدينار الأردني.
وتحدث عن تذبذب أسعار صرف العملة في الأسواق واختلافها عن الأسعار الرسمية فتارة تجدها منخفضة وتارة تجدها مرتفعة ويعتمد ذلك على حسب توفر السيولة في الأسواق.
وأكد أن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها التجار وأصحاب المحلات والمواطنين هي النقص الحاد بالفكة من الأسواق قبل مواسم الأعياد, ويتسبب النقص الحاد في الفكه بخسائر مادية جسيمة للتجار الصغار لفشل العديد من عمليات البيع.
وأضاف: كما يتسبب النقص الحاد في الفكه في قطاع غزة بأزمة حادة في المواصلات مما دفع بالكثير من الركاب إلى المشي على الأقدام للوصول إلى محطاتهم المختلفة أو الحد من التنقل.
ووفق البيان، تنتهي أزمة الفكه في قطاع غزة بعد ظهيرة اليوم الأول من أيام العيد، وذلك بعد إفراج المواطنين عن الفكه المتواجدة معهم من المعايدات.
وتشهد فروع البنوك في قطاع غزة إقبالاً كبيراً من التجار والمواطنين الذين يطلبون بتزويدهم بمبالغ متفاوتة من الفكه, ولا ينجح الكثيرون في الحصول على الفكه نتيجة عدم توافرها بكميات، حسب ما جاء في البيان.
يذكر أن إسرائيل تفرض منذ أكثر من خمس سنوات قيودا مشددة على نقل الأموال من وإلى قطاع غزة ما يتسبب بأزمة السيولة وفقدان العملات المختلفة واختفاء الفكة وعدم استقرار أسعار صرف العملات وتداول العملات المهترئة في الأسواق.