تراجع بورصتي دبي وأبوظبي مع تراجع الابتهاج بالمساعدات

2009-12-16 13:47:00

راية نيوز: انخفضت الأسهم الاماراتية امس الثلاثاء لتنهي موجة صعود استمرت ثلاثة أيام فيما حذر محللون من أن المخاوف بشأن ديون دبي لا تزال تهيمن على عقول المستثمرين رغم المساعدات التي تلقتها الإمارة أمس الإثنين من أبوظبي وبلغت عشرة مليارات دولار.
كما تراجعت معظم بورصات الشرق الأوسط فيما يجني المتعاملون الأرباح من المكاسب التي قادتها دبي في مطلع الأسبوع.
وقال ماثيو ويكمان العضو المنتدب للسيولة والتعاملات الخاصة بالاسهم لدى هيرميس القابضة إن 'قوة الدفع باتت الآن سلبية وستستمر حتى الغد.' وتراجع مؤشر دبي 1.5 في المئة بعد ارتفاعه نحو سبعة في المئة في بداية التعاملات حيث تخلت معظم الأسهم عن مكاسبها المبكرة بعدما فشلت في كسر مستويات المقاومة الفنية.
وقال أحمد حمدي مدير العلاقات في برايم الامارات 'تبحث السوق عن مستويات للأسعار تكون مقبولة للمشترين والبائعين وحتى يحدث ذلك ستكون هناك تقلبات'.
وقفز مؤشر دبي 10.4 في المئة الاثنين مسجلا أكبر مكاسب في 14 شهرا بعد أن قالت مجموعة دبي العالمية إنها ستدفع مستحقات الصكوك لوحدتها نخيل بعد أن تلقت المساعدات من أبوظبي.
وأضاف ويكمان 'النشاط الأولي بدعم سداد صكوك نخيل بات الآن أمرا يخص الأمس ويجب علينا حاليا أن نتعامل على أساس قصة إعادة الهيكلة التي قد تستغرق شهورا لتنتهي'.
وكانت دبي العالمية قد طلبت تأجيل المطالبة بالسداد في الوقت الذي تحاول فيه إعادة هيكلة ديون تبلغ 26 مليار دولار.
وقال فياس جيابهانو رئيس الاستثمارات لدى الظفرة للوساطة المالية 'دبي العالمية ... لديها تمويل حتى أبريل لكن ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إجابات'.
ووضعت مؤسسة التصنيف الائتماني موديز أربعة بنوك إماراتية اليوم تحت المراجعة من أجل خفض محتمل لتصنيفاتها.
وقال جون توفاريدز المحلل لدى موديز 'سيكون لأزمة دبي العالمية تداعيات أخرى على وضع الشركات الضعيف بالفعل في دبي. تتوقع موديز أيضا أن تقود الأوضاع الاقتصادية الصعبة في دبي الى المزيد من القروض المتعثرة في المستقبل المنظور'. وانخفض المؤشر الرئيسي لسوق أبوظبي واحدا في المئة. وشكل سهم مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) أكبر ضغط على المؤشر بتراجعه 4.7 في المئة. بينما وسعت أسهم الشركات الكبرى الأخرى مكاسبها فيما كانت البنوك والشركات العقارية أكبر الرابحين.
وأضاف جيابهانو 'ستظل أبوظبي الملاذ الآمن بالامارات. المستثمرون ليسوا مستعدين لأن يتركوا أموالا في سوق دبي. إنهم يتبنون نهج الانتظار والترقب'.
وانخفضت مؤشرات السعودية وقطر وعمان للجلسة الأولى منذ أربع جلسات مع تراجع أسهم البنوك والشركات الصناعية.
وقال هشام أبو جامع رئيس إدارة الأصول بمجموعة بخيت الاستثمارية 'إنه جني للأرباح بعد الارتفاع الحاد الاثنين. من المنتظر أن تستقر السوق (السعودية) حتى نهاية العام. ربما تتحرك قليلا نحو الصعود. ينتظر الجميع نتائج العام بأكمله'.
وسجل مؤشر سوق الكويت أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع رغم تراجع سهم أجيليتي للخدمات اللوجستية 1.3 في المئة قبل جلسة لمحكمة أمريكية في وقت لاحق اليوم الثلاثاء في قضية تواجه فيها الشركة اتهامات برفع الأسعار على الجيش الأمريكي بما يصل إلى 60 مليون دولار.
وفي دبي نزل المؤشر 1.5 في المئة إلى 1843 نقطة.
وانخفض مؤشر أبوظبي واحدا في المئة إلى 2794 نقطة.
وهبط المؤشر السعودي 0.7 في المئة إلى 6110 نقاط.
وزاد المؤشر الكويتي 0.3 في المئة إلى 6931 نقطة.
ونزل المؤشر العماني 0.3 في المئة إلى 6270 نقطة.
وهبط المؤشر القطري 0.5 في المئة إلى 7139 نقطة.
وتراجع المؤشر المصري 1.9 في المئة إلى 6483 نقطة.
وصعد المؤشر البحريني 0.05 في المئة إلى 1448 نقطة.