وزيرة 'السياحة' توقع مذكرة تفاهم لتمويل مشاريع تطوير البنية التحتية الثقافية
2011-07-05 15:40:00
راية نيوز: وقعت وزيرة السياحة والآثار خلود دعيبس مع الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين فروده مورينخ، اليوم الثلاثاء، مذكرة التفاهم والتعاون المشترك لتمويل مشاريع تطوير البنية التحتية الثقافية ومواقع التراث الثقافي في فلسطين بكلفة إجمالية قد تصل إلى 35 مليون دولار أميركي.
وجرى التوقيع في مقر وزارة السياحة والآثار في مدينة بيت لحم، بحضور حمدان طه الوكيل المساعد لقطاع الآثار والتراث الثقافي وطاقم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ورحبت الوزيرة دعيبس بالضيوف شاكرة لهم تعاونهم والجهود التي يقومون بها من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع التي من شأنها أن تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين وتطوير البنية التحتية والمساعدة في تطوير هذا القطاع الحيوي والهام.
وتحدثت وزيرة السياحة والآثار حول ما تقوم به الوزارة من أنشطة وفعاليات وبرامج للنهوض بقطاعي السياحة والآثار ودعم الاقتصاد الوطني، بالرغم من كافة المعيقات جراء الاحتلال والحصار والممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب للاستحواذ والتفرد.
بدوره، أعرب مورينخ عن سعادته لتوقيع هذه الاتفاقية وللتعاون المثمر مع وزارة السياحة والذي له تاريخ طويل في مجالات عديدة، مشيرا إلى أهمية هذا المشروع من الناحية الاقتصادية لفلسطين وأهميته من خلال مساهمة الأمم المتحدة لجاهزية الدولة الفلسطينية القادمة، من جانب الدعم الاقتصادي الذي سيوفره المشروع على أسس مستدامة.
وأشار طه إلى أن هذا المشروع قد جرى الإعداد له بشكل مشترك من قبل الطواقم المختصة من كلا الجانبين، ويستجيب للاحتياجات التطويرية لقطاع التراث الثقافي، ويشمل على إنشاء 11 متحفا جديدا في فلسطين وتأهيل مواقع ومبانٍ أثرية وإنشاء أبنية لمقرات الوزارة.
وجرى التوقيع في مقر وزارة السياحة والآثار في مدينة بيت لحم، بحضور حمدان طه الوكيل المساعد لقطاع الآثار والتراث الثقافي وطاقم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ورحبت الوزيرة دعيبس بالضيوف شاكرة لهم تعاونهم والجهود التي يقومون بها من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع التي من شأنها أن تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين وتطوير البنية التحتية والمساعدة في تطوير هذا القطاع الحيوي والهام.
وتحدثت وزيرة السياحة والآثار حول ما تقوم به الوزارة من أنشطة وفعاليات وبرامج للنهوض بقطاعي السياحة والآثار ودعم الاقتصاد الوطني، بالرغم من كافة المعيقات جراء الاحتلال والحصار والممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب للاستحواذ والتفرد.
بدوره، أعرب مورينخ عن سعادته لتوقيع هذه الاتفاقية وللتعاون المثمر مع وزارة السياحة والذي له تاريخ طويل في مجالات عديدة، مشيرا إلى أهمية هذا المشروع من الناحية الاقتصادية لفلسطين وأهميته من خلال مساهمة الأمم المتحدة لجاهزية الدولة الفلسطينية القادمة، من جانب الدعم الاقتصادي الذي سيوفره المشروع على أسس مستدامة.
وأشار طه إلى أن هذا المشروع قد جرى الإعداد له بشكل مشترك من قبل الطواقم المختصة من كلا الجانبين، ويستجيب للاحتياجات التطويرية لقطاع التراث الثقافي، ويشمل على إنشاء 11 متحفا جديدا في فلسطين وتأهيل مواقع ومبانٍ أثرية وإنشاء أبنية لمقرات الوزارة.