توافق فرنسي ألماني على حل سريع لأزمة ديون اليونان

2011-06-20 14:36:00
راية نيوز: اتفق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الجمعة على البحث عن حل سريع لمساعدة اليونان على مواجهة ديونها بمشاركة طوعية للدائنين من القطاع الخاص. وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي مشترك مع ميركل "وجدنا حلا حول مشاركة القطاع الخاص على اساس طوعي".
من جهتها، صرحت ميركل "نريد ان يشارك القطاع الخاص على اساس طوعي (في خطة انقاذ اليونان). اريد ان اصر على ذلك ولا قاعدة قانونية لمشاركة اجبارية". وتابعت ان "هذا يجب ان يجري بالتنسيق مع البنك المركزي الاوروبي".
وقالت ميركل "نتحدث عن مشاركة مستثمرين من القطاع الخاص على اساس طوعي وعلى اساس مبادرة فيينا. انه اساس جيد واعتقد اننا نستطيع ان نفعل شيئا ما على هذا الاساس".
ومن دون تحديد مهلة، اتفق ساركوزي وميركل على الكشف سريعا عن تفاصيل خطة مساعدة جديدة وايجاد حل "في اسرع وقت". وقالت ميركل "نريد تحقيق تقدم ونريد حلا في اسرع وقت ممكن كي تتضح صورة الوضع تماما. لقد ناقشنا هذه الامور كلها في ايار/مايو وحزيران/يونيو (...) من دون ان تحل الى اليوم".
من جهته المح ساركوزي الى انه سيتم التوصل الى حل بشأن خطة المساعدة الجديدة قبل ايلول/سبتمبر. وقال "يجب المضي باسرع ما يمكن، من دون تحديد مهلة، فايلول/سبتمبر لا يعتبر سريعا بما فيه الكفاية وفي آب/اغسطس قد تكون لدينا مشاغل اخرى (...). نحن في منتصف حزيران/يونيو وبالتالي يمكنكم ان تتصوروا ماذا يمكن ان يكون اسرع وقت ممكن".
ومن المقرر ان يلتقي وزراء مالية دول الاتحاد الاوروبي الاحد والاثنين في لوكسمبورغ من اجل "مناقشة" مضمون شروط خطة المساعدة الجديدة لليونان، على امل ان يتوصلوا الى اتفاق بحلول الاجتماع التالي ليوروغروب في 11 تموز/يوليو.
وخطة الدعم المالي الجديدة هذه التي يفترض ان تبلغ قيمتها حوالى مئة مليار يورو ستكون ايضا مدار بحث في ثمة الاتحاد الاوروبي في بروكسل يومي الخميس والجمعة المقبلين.
وكانت خطة الدعم الاولى التي اقرت في 2010 بين الاوروبيين وصندوق النقد الدولي بلغت قيمتها 110 مليارات يورو ولكنها لم تكن كافية، اذ ان اليونان تنزلق يوما بعد يوم الى شفير الافلاس.

مسؤول بالمركزي الاوروبي: لا يمكن التكهن بتداعيات أزمة اليونان

من جهته، قال لورينزو بيني سماجي عضو مجلس محافظي البنك المركزي الاوروبي اليوم الجمعة انه سيكون من الصعب التنبؤ باثار أي تخلف عن سداد الديون اليونانية ولا يمكن اصدار التوقعات على أساس ما حدث عند انهيار بنك ليمان براذرز.
وقال سماجي في مؤتمر بالعاصمة السويدية "ما تعلمناه من ليمان براذرز هو اننا نعتقد اننا نعرف في حين اننا لا نعرف"، مضيفا ان صناع السياسات ظنوا في ذلك الوقت انه تم احتواء المخاطر.
وذكر أن الوضع نفسه هو حال اليونان الان. وقال "لدينا 70 مليار دولار من تكلفة التأمين على الديون.. من أصدرها.. ما هو تأثير التخلف عن سداد ديون سيادية يونانية على النظام المالي في اليونان.. ثالثا ماذا لو تفشت الازمة.. أرى امكانية لتفشيها وينتابني الخوف".

وزير المالية الجديد: اليونان ستنجو ويمكنها تحقيق أهداف الميزانية

كما قال وزير المالية اليوناني الجديد ايفانجيلوس فينيزيلوس يوم الجمعة ان اليونان ستنجو من أزمة الديون الصعبة دون أن تحيد عن المستويات المستهدفة للميزانية.
وقال فينيزيلوس للصحفيين بعد تعيينه ليحل محل جورج باباكونستانتينوس في تعديل وزاري "يجب انقاذ البلاد وسيتم انقاذها".
وأضاف أن الشكوك ساورته بشأن قبول المنصب. وقال "فعلت ذلك بعد أن فكرت مليا ولم يخلو الامر من الشكوك. فعلت ذلك لانني أعتبره واجبي الوطني".