موسى: الجامعة العربية تسعى لعقد مؤتمر دولي لبحث سيطرة إسرائيل على المياه في الأراضي المحتلة

2009-10-12 14:56:00

رايه نيوز: وفا- قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، اليوم، إن الأمانة العامة للجامعة ستجري اتصالات مع البنك الدولي والجهات المعنية، لعقد مؤتمر دولي لمعالجة التهديد الذي تمثله السياسات الإسرائيلية في السيطرة علي المياه في الأراضي العربية المحتلة، ومصادرتها واستغلالها وتحويل مسارها وبناء المشاريع عليها مما يشكل تهديدا للأمن المائي في فلسطين والأردن وسوريا ولبنان.

وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الاجتماع الإقليمي لإطلاق برنامج حوكمة المياه في الدول العربية، أن هناك تحديات كثيرة تواجه قطاع المياه في الدول العربية خاصة وأن المنطقة العربية تدخل حثيثا إلى طور فقر المياه، محذرا من أن المشكلة أخذة في التفاقم، وتمثل تهديدا جديا في المستقبل غير البعيد لأمن الإنسان بل للأمن بمعناه الأشمل.

وأكد أهمية معالجة أزمة المياه في الدول العربية والعمل على حوكمة المياه في الدول العربية وضرورة صياغة برامج التي تساعد على مواجهة الأزمات القادمة في المياه.

وطالب موسى بضرورة التعامل جماعيا مع قضايا المياه وندرتها وتغيير المناخ، داعيا إلى التعامل بواقعية ومهنية مع الأزمات المتوقعة في قطاع المياه في المستقبل المنظور على مستوى العالم العربي.

وأشار عمرو موسى إلى أنه تم إنشاء المجلس العربي للمياه الذي يعمل بجدية على وضع إستراتيجية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات، والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة تنفيذا لتكليفات قمة الكويت الاقتصادية والتنموية الاجتماعية.

وقال: إن الإستراتيجية الجاري إعدادها تستهدف وضع خطة عربية شاملة لمواجهة العجز المائي وتحقيق الإدارة السليمة للموارد المائية المتاحة بما يكفل تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة العربية وحماية الحقوق المائية العربية في المياه المشتركة .

وأشار إلى أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة سيقوم وفقا لتكليفات المجلس الوزاري العربي للمياه بدور فعال في تنفيذ الإستراتيجية، منوها كذلك بدور مركز الدراسات المائية والأمن المائي العربي فيما يخص حماية الحقوق العربية في المياه المشتركة.

بدورها حذرت أمة العليم السوسوة الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن تزايد طلب السكان في الدول العربية على المياه سيؤدى إلى انخفاض نصيب الفرد بحلول عام 2025 إلى 460 متر مكعب وهو دون مستوى فقر المياه المدقع وفق التصنيفات الدولية .