أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ عامين ونصف
2011-04-01 11:00:00
راية نيوز: قفزت أسعارالنفط إلى أعلى مستوياتها منذ عامين ونصف مع تواصل الصراع في ليبيا واضطرابات الشرق الاوسط وتصاعد المخاوف من تهديدهما للامدادات النفطية. وتخطت عقود خام برنت يوم الخميس الـ 117 دولارا وهو أعلى مستوى تصله منذ أغسطس/ اب 2008 في آخر أيام الربع الأول من العام. وارتفعت عقود مزيج برنت خام القياس الأوروبي للتسليم في مايو/ أيار 2.23 دولار لتسجل 117.36 دولار للبرميل بعدما تحركت في نطاق بين 115.11 و117.70 دولار.
وخلال ربع العام بأكمله ارتفع خام برنت 22.61 دولار اي بنسبة 23.9 بالمئة عن مستواه في نهاية الربع الاخير من 2010. وقال محللون اقتصاديون إن تجارة النفط مؤخرا باتت أكثر تقلبا في السنتين الماضيتين. وكان القتال قرب الموانيء النفطية الليبية صاعد من المخاوف في شأن قابلية ليبيا لاستعادة مستوى إنتاجها النفطي خلال فترة قريبة. وقالت شركة كاميرون هانوفر لاستشارات شؤون الطاقة ان التجار بدأوا في النظر إلى الانتفاضة الليبية بوصفها مواجهة (طويلة) مع أمل ضئيل بحل قريب.
وأضافت الشركة في بيان لها لقد "تلاشت نزعة التفاؤل التي ظهرت مبكرا هذا الاسبوع بأن يعود النفط الليبي إلى الأسواق". بيد أن أسعار النفط قد ارتفعت أيضا وسط التفاؤل بشأن قوة الاقتصاد الأميركي التي قد تعني زيادة استيراد النفط الخام. وجاء تعافي أسعار نفط برنت بعد أن كانت قد انخفضت إلى 108 دولارات للبرميل بعد الزلزال والتسونامي الذي ضرب اليابان في 11 من مارس/آذار.
وخلال ربع العام بأكمله ارتفع خام برنت 22.61 دولار اي بنسبة 23.9 بالمئة عن مستواه في نهاية الربع الاخير من 2010. وقال محللون اقتصاديون إن تجارة النفط مؤخرا باتت أكثر تقلبا في السنتين الماضيتين. وكان القتال قرب الموانيء النفطية الليبية صاعد من المخاوف في شأن قابلية ليبيا لاستعادة مستوى إنتاجها النفطي خلال فترة قريبة. وقالت شركة كاميرون هانوفر لاستشارات شؤون الطاقة ان التجار بدأوا في النظر إلى الانتفاضة الليبية بوصفها مواجهة (طويلة) مع أمل ضئيل بحل قريب.
وأضافت الشركة في بيان لها لقد "تلاشت نزعة التفاؤل التي ظهرت مبكرا هذا الاسبوع بأن يعود النفط الليبي إلى الأسواق". بيد أن أسعار النفط قد ارتفعت أيضا وسط التفاؤل بشأن قوة الاقتصاد الأميركي التي قد تعني زيادة استيراد النفط الخام. وجاء تعافي أسعار نفط برنت بعد أن كانت قد انخفضت إلى 108 دولارات للبرميل بعد الزلزال والتسونامي الذي ضرب اليابان في 11 من مارس/آذار.