اسرائيل تتضرر وتستفيد من الثورات العربية الجارية!
ومن بين البرامج البديلة المستجدة تحويل مسار الرحلة البحرية التي ستنطلق من ايطاليا في الحادي والعشرين من ايار مايو المقبل وتشمل أهدافًا شرقي البحر الابيض المتوسط - بحيث سترسو البواخر السياحية في اليونان وتركيا، متجنبةً الرسوّ في ميناءيّ حيفا واشدود في اسرائيل.
ومن جهة أخرى ستتجنب البواخر السياحية (الايطالية) الرسو في ميناء الاسكندرية في مصر، وتستعيض عنه بموانيء قبرص، كما سترسو في جزيرة ميكونوس اليونانية، بدلاً من ميناء اشدود.
ويشار الى ان شركة "كوستا كروتشيره" هي شركة ضخمة بلغت دورتها المالية عام 2009 قرابة 2،9 مليارد يورو، وشارك في رحلات بواخرها 1،8 مليون سائح، ويبلغ تعداد اسطولها (25) باخرة تتسع بالمجمل لستين ألف راكب.
بين اسرائيل ومصر وتونس
ومن جهة أخرى بيّنت معطيات وزارة السياحة ودائرة الاحصاء المركزية في اسرائيل، المتعلقة بشهر شباط فبراير الماضي، ان أعداد الداخلين بّرًا إلى اسرائيل من مصر (ليوم واحد) قد هبطت بنسبة 83%، مما أدى الى هبوط نسبة دخول السياح الى البلاد بالمجمل بنسبة 2%، علمًا بأنه دخل الى البلاد في الشهر المذكور (220) الف سائح، من بينهم خمسة آلاف فقط عن طريق البرّ.
وأعلن مصدر مسؤول في وزارة السياحة انه سيتم الشروع خلال الأيام القليلة المقبلة بسلسلة حملات تهدف الى تعزيز مكانة اسرائيل السياحية بوصفها دولة آمنة ومستقرة، وكذلك جذابة وسهلة المنالية "بخلاف دول المنطقة" - كما زعم المصدر، مشيرًا الى ان تكلفة هذه الحملة تبلغ (45) مليون شيكل، وتشمل دولاً رئيسية بالنسبة للسياحة الى اسرائيل ابرزها الولايات المتحدة وكندا وروسيا والمانيا وانجلترا ودول اسكندنافيا.
واللافت في هذا السياق أن وزارة السياحة الاسرائيلية تبذل حاليًا جهودًا حثيثة لتنشيط سياحة يهود فرنسا الى اسرائيل (وهي سياحة صيفية موسمية معهودة منذ سنوات) في مسعى يستهدف اجتذاب اكبر قدر من السياح الفرنسيين الذين اعتادوا في سنوات سابقة على السياحة في تونس الخضراء!