رئيس الوزراء يضع حجري الأساس للمنطقة الصناعية ولجامعة 'البولتيكنك' ويفتتح عددا من المشاريع في الخليل
جاء ذلك خلال زيارة د. فياض لعدد من المصانع والمؤسسات الاقتصادية في الخليل اليوم، ووضع حجري الأساس لجامعة 'بولتكنيك' فلسطين، والمنطقة الصناعية التكنولوجية في بلدة بيت كاحل شمال غرب المدينة.
كما افتتح رئيس الوزراء خلال جولته في المحافظة، مصنع شركة زمزم للبلاستيك، وأشاد في كلمته بالمناسبة بالنموذج الفلسطيني الذي ينبع من إرادة قوية للبقاء والصمود، وقال أن هذه المؤسسات الاقتصادية لم تكن لولا التعاون المشترك بين المؤسسات والشركات الخاصة، التي أثبتت للعالم بأنها قادرة على التحدي والصمود، بعد أن أثبتت ذاتها بمنتجاتها التي أصبحت تضاهي المنتجات العالمية.
وأشار د. فياض إلى أن ما حققته هذه المؤسسات من نجاحات يأتي من حسن التخطيط والإدارة الجيدة، وأن ما تميزت به المحافظة من نمو اقتصادي ملموس على أرض الواقع بمؤسساتها الاقتصادية، يعد مفخرة وشرف لنا.
واعتبر، أن ما يجري في محافظة الخليل دليل على التنافسية القوية بين المؤسسات الاقتصادية لتقديم أفضل الخدمات، وخاصة في ظل معاناتها جراء الاحتلال والممارسات اليومية المتعلقة بالجدار وسياسة الاستيطان والإغلاق، وعرقلة تسويق وتصدير المنتجات الفلسطينية للأسواق العالمية.
وقال إن السيد الرئيس محمود عباس، والحكومة يولون اهتماما كبيرا بصمود المواطن الفلسطيني ومؤسساته، من خلال دعمه وتقديم ما يلزم له في سبيل البقاء، والصمود في ظل ما يتعرض له من سياسة إسرائيلية، ترمي لتدمير مقومات الثبات والتحدي، لافتا إلى يجري في القدس من هدم المنازل والتوسع الاستيطاني بهدف التضييق على المواطنين الفلسطينيين.
وكان د. فياض قد استهل زيارته للمحافظة بلقاء قادة الأجهزة الأمنية، والاستماع إلى شرح حول الوضع الأمني في المحافظة، كما قام بجولة شملت كافة المقرات الأمنية في المحافظة، افتتح خلالها مقر جهاز المخابرات العامة بالمدينة.
وقال د. فياض أن هذا الانجاز يأتي في سياق التعاون المشترك بين المواطنين والمؤسسات المدنية في المحافظة، مشيدا بتمسك المواطنين بالمشروع الوطني والتفافهم حول الأجهزة الأمنية والقانون، معربا عن ارتياحه لما سجلته محافظة الخليل من توفير الأمن والأمان للمواطنين وممتلكاتهم.
من جهته ثمن محافظ الخليل د. حسين الأعرج، جهود رئيس الوزراء واهتمامه الواضح بمدينة الخليل من خلال زياراته المتكررة لها.
وتطرق الأعرج إلى الوضع الأمني في المحافظة وما رافقه من تقدم في الصناعة وإفساح المجال للاستثمار.
واستعرض المحافظ الوضع العام في الخليل، واحتياجات القطاعات المختلفة فيها، وممارسات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأرض وخصوصا في البلدة القديمة من المدينة ومحيط المستوطنات، مشددا على أن الإجراءات الإسرائيلية في المحافظة تشكل العائق الأول أمام التنمية والتطوير وأمام تقدم الاقتصاد المحلي .
بدوره استعرض وزير الاقتصاد والإشغال العامة كمال حسونه، المشاريع التي تم تنفيذها في الخليل، مشيدا باهتمام السلطة الوطنية بالمشاريع التنموية والحيوية في المحافظة، لافتا إلى أن السلطة الوطنية صادقت على '160' عطاء لمختلف المناطق بالضفة الغربية، تم طرحها على اللجنة المركزية للعطاءات في وزارة الاقتصاد الوطني.
وثمن الوزير حسونة جهود قادة الأجهزة الأمنية وأفرادها على ما حققوه في من بسط لسيادة القانون والأمن، الأمر الذي كان له الدور الابرز في تقدم الاقتصاد الوطني في المحافظة.
من ناحيته شكر عثمان حسونه في كلمة مجلس إدارة شركة زمزم للصناعات البلاستيكية، رئيس الوزراء، على اهتمامه بالاقتصاد الفلسطيني، مشيرا الى أن شركة زمزم تعمل بأفضل المواصفات وبأحدث التكنولوجيا وأصبحت منتجاتها تضاهي المنتجات العالمية.
وشملت جولة رئيس الوزراء في المحافظة زيارة مصنع الجنيدي للألبان والمواد الغذائية، وشركة رويال للصناعات البلاستيكية، واستمع خلالها لأهم الانجازات والعراقيل التي تواجه أصحاب هذه المصانع والمنشئات.