إيران تسعى لاستغلال تراجع الإنتاج الليبي من النفط
وتمثل الخامات السعودية الخفيفة كذلك بديلا أفضل للخام الليبي مقارنة بالخامات الإيرانية الثقيلة، التي تجاهد طهران لبيعها فيما تحد العقوبات الدولية من قدراتها على التجارة. وأدت الاضطرابات العنيفة في ليبيا إلى توقف صادراتها التي تبلغ 1.2 مليون برميل يوميا تقريبا مما دفع بأسعار النفط الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى لها في عامين ونصف قرب 120 دولارا للبرميل وترك المصافي الأوروبية تحت رحمة موردين آخرين.
يقول المحلل جيمي ويبستر من بي اف سي انرجي ''بينما أتوقع ان تغتنم إيران الفرصة لخفض مخزوناتها العائمة ـ 25 مليون برميل وفقا لتقديراتنا ـ فإن هذا لن يذهب بعيدا في تعويض الإمدادات الليبية''.
وأضاف ''ليست لديهم القدرة على الوفاء بالالتزامات الليبية لفترة طويلة وهو ما يترك الساحة مفتوحة أمام السعودية''.
ورفعت السعودية التي تمتلك الجزء الأكبر من فائض الطاقة الإنتاجية في العالم إنتاجها لنحو تسعة ملايين برميل في اليوم وقال رئيس شركة أرامكو السعودية الأسبوع الماضي إنه تمت تلبية كل الاحتياجات الإضافية من النفط. وقالت ''أرامكو'' إنه بوسعها تقديم خام مماثل للخام الخفيف عالي الجودة الذي تنتجه ليبيا.
ولا تتمتع إيران ثاني أكبر منتج في ''أوبك'' بعد السعودية بهذه المرونة فخاماتها المتاحة أثقل وأصعب في تكريرها.