أوباما يحث الكونجرس على إصلاح أجهزة الرقابة المالية

2009-09-14 13:42:00


راية نيوز: بي بي سي- قال أوباما "عندما استلمت الرئاسة، كان النظام المصرفي والنظام المالي على وشك الانهيار".

يستعد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لدعوة الكونجرس إلى الموافقة على إصلاح أجهزة الرقابة المالية الأمريكية.

وسيلقي أوباما خطابا بمناسبة مرور سنة على انهيار البنك الامريكي العملاق "ليمان براذرز" الذي كان علامة بارزة في تاريخ أزمة الائتمان.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، روبرت جيبس، إن أوباما سيدافع بشدة عن سياسات إدارته الاقتصادية، مركزا على "الحاجة إلى اتخاذ سلسلة من الخطوات المقبلة" في مجال إصلاج النظام المالي الأمريكي.

ويقول فريق أوباما الاقتصادي إنه استطاع تفادي كساد كبير ثان بفضل السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الإدارة الأمريكية.

ومن المقرر أن يلقي أوباما خطابه في مدينة نيويورك في الساعة 12.10 بالتوقيت المحلي الموافق للساعة 16.10 بتوقيت جرينتش في قاعة الاتحاد بوول ستريت في نفس القاعة التي نصب فيها أول رئيس للولايات المتحدة، جورج واشنطن.

ويأتي خطاب اليوم قبل أسبوع من استضافة الولايات المتحدة لقمة مجموعة العشرين في بيتسبورج.

وقال البيت الأبيض إن خطة الإنقاذ الاقتصادي لتحفيز الاقتصاد الأمريكي التي اعتمدها الكونجرس في وقت سابق من السنة الجارية وقيمتها 787 مليار دولار والمعروفة باسم قانون الإنعاش الاقتصادي وإعادة الاستثمار ساهمت في استحداث ما يصل إلى 1.1 مليون وظيفة ودعمت الحركة الاقتصادية.

وقال أوباما أمس الأحد في مقابلة تلفزيونية دامت ستين دقيقة "عندما استلمت الرئاسة، كان النظام المصرفي والنظام المالي على وشك الانهيار".

وأضاف "السبب الذي حدا بنا إلى التصرف بهذه الطريقة هو أن كل اقتصادي ذي مصداقية سواء كان جمهوريا أو ديمقراطيا قال عندما استلمت الرئاسة إذا لم نتبنى خطة حوافز بشكل من الأشكال، فإن الوضع قد يكون أسوأ".

استطلاعات رأي
وأظهرت بعض استطلاعات الرأي أن معظم الأمريكيين يعتقدون أن خطة الإنعاش لم تحدث تأثيرا على الاقتصاد الأمريكي.

لكن البيت الأبيض يقول إن الخطة المعتمدة عززت الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2-3 في المئة ما بين شهري أبريل/نيسان ويونيو/حزيران الماضيين.

وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي أخذ يتعافى كما أن بلدانا أخرى مثل اليابان وألمانيا قد خرجت من مرحلة الكساد.

ويعتقد اقتصاديون أن الولايات المتحدة ستستعيد نموها الاقتصادي الإيجابي ما بين شهري يونيو وسبتمبر.

وقال رئيس المجلس الاقتصادي القومي في إدارة أوباما، لورنس سامرز، "عندما انتخب الرئيس وقبل استلام منصبه، كانت القضية ...ما إذا كان الركود سيتحول إلى كساد كبير".

وأضاف قائلا "لكن اليوم السؤال المطروح هو متى ستنتهي فترة الركود؟...نحن نحقق نقلة واضحة من مرحلة إنقاذ الاقتصاد بصفته أولوية في السياسة العامة إلى انتعاش اقتصادي مستديم".

ويأتي خطاب أوباما بعدما أظهر استطلاع للرأي أشرفت عليه بي بي سي أن 67 في المئة في 20 بلدا يرغبون في فرض مزيد من الضوابط