موديز تخفض التصنيف الائتماني لتونس
راية نيوز: خفضت موديز انفستور سرفيس تصنيفها الائتماني لتونس الى (Baa3) من (Baa2) يوم الاربعاء وقالت انها قد تعاود خفضه بسبب انعدام الاستقرار بالبلاد والاضطرابات التي أعقبت الاطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال اوريلين مالي كبير محللي الشؤون السيادية لتونس لدى موديز "عوامل عدم اليقين الحالية بشأن التبعات الاقتصادية والسياسية لانهيار النظام السياسي السابق في تونس هي السبب الرئيسي لقرار خفض تصنيفات السندات الحكومية نقطة واحدة وتعيين نظرة مستقبلية سلبية."
وأضاف "موديز سترقب عن كثب المخاطر السياسية في تونس واستقرارها خلال الشهور القليلة المقبلة اذ من شأن تجدد العنف والفوضى أن يؤدي لمزيد من الضغوط السلبية على الاقتصاد."
ويسعى رئيس الوزراء التونسي المؤقت لعقد أول اجتماع لحكومة الوحدة الوطنية يوم الاربعاء لكنه يواجه بالفعل تمردا من مرشحي المعارضة الذين يطالبونه باقالة المزيد من الموالين لبن علي.
وفي غضون يوم من تعيين رئيس الوزراء محمد الغنوشي عدة معارضين للرئيس السابق استقال أربعة منهم من مناصبهم قائلين ان المحتجين الذين أطلقوا شرارة الثورة محبطون من استمرار عدد من افراد الحرس القديم - من بينهم الغنوشي نفسه - في السلطة.
وقالت موديز ان المخاطر محدودة فيما يتعلق بمدفوعات الديون التونسية.
وأضافت أن تونس لديها اصداران فقط من السندات الحكومية الدولية يستحقان في ابريل نيسان وسبتمبر أيلول 2011 بقيمة اجمالية 775 مليون دولار ومازال لدى البنك المركزي 1.6 مليار دولار من بيع حصة في اتصالات تونس وهو ما يتيح بعض المجال للتصرف.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني "الاهم من ذلك هو أن موديز تتوقع حصول البلاد على بعض المساعدات من الخارج اذا دعت الحاجة."