خاص| قائمة "البيرة مدينتي" تطرح برنامجها وخططها لبلدية البيرة
مع اقتراب موعد انتخابات الهيئات المحلية، تشتد المنافسة في مدينة البيرة بين القوائم المتنافسة، وسط وعود ببرامج تطويرية تعالج أزمات متراكمة. وفي هذا السياق، تطرح قائمة "البيرة مدينتي" نفسها كخيار للتغيير، مرتكزة على الخبرة والطاقة الشبابية.
وقال رئيس قائمة "البيرة مدينتي"، سعد عميرة الطويل، إن القائمة تخوض الانتخابات برؤية تقوم على البناء على ما تحقق من تعافٍ في عمل مؤسسات المدينة خلال السنوات الأخيرة، مع معالجة الإشكاليات القائمة.
وأضاف في حديث لبرنامج "مع الناس" عبر "رايـــة" أن القائمة تضم مزيجًا من الخبرات المهنية والطاقة الشبابية، إلى جانب استقلاليتها عن أي توجهات سياسية، ما يجعلها – بحسب قوله – “أقدر على تمثيل جميع سكان المدينة”.
وأوضح الطويل أن من أبرز أولويات البرنامج الانتخابي إحياء البلدة القديمة في البيرة، مؤكدًا أن “مركز المدينة التاريخي يجب أن يكون عنصر جذب لا طاردًا”، من خلال تنشيط الجوانب الثقافية والسياحية واستقطاب استثمارات صغيرة ومتوسطة.
وأشار إلى أن القائمة تسعى لخلق بيئة جاذبة للاستثمار، وتشجيع الشركات الوطنية على العمل داخل المدينة، إلى جانب تعزيز الحراك الثقافي بما يسهم في إعادة الحياة للأسواق والمرافق القديمة.
وفيما يتعلق بالأولويات الخدمية، لفت إلى أن معالجة أزمة السير تأتي في صدارة الاهتمامات، عبر تنظيم الحركة المرورية وإنشاء مواقف للسيارات، إضافة إلى الحد من تحويل المدينة إلى ممر لمدن مجاورة.
كما تطرق إلى قضايا النظافة وانتشار النفايات والكلاب الضالة، مؤكدًا أنها مرتبطة بمشكلات بنيوية سيتم التعامل معها بشكل متكامل.
وفي ملف البنية التحتية، أقرّ الطويل بوجود أحياء تعاني نقصًا في الخدمات الأساسية، مثل شبكات الصرف الصحي والطرق، مشددًا على أن البرنامج يتضمن استكمال هذه الشبكات وتعبيد الطرق، بالتنسيق مع البلديات المجاورة عند الحاجة.
أما على صعيد التمويل، فأكد الطويل أن القائمة تعوّل على توسيع شبكة العلاقات محليًا ودوليًا، واستقطاب مشاريع نوعية، مستفيدين من خبرات أعضائها في مجالات مختلفة، بما في ذلك العمل الدبلوماسي والتشبيك الخارجي.