قائمة "صوت البيرة الزاهرة" تتحدّث عبر راية عن برامجها وأولوياتها

2026-04-19 15:03:03

أكد عزام إسماعيل، رئيس قائمة “صوت البيرة الزاهرة” والمرشح لانتخابات بلدية البيرة، أن قائمته تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال برنامج انتخابي شامل يركز على معالجة المشكلات الآنية ووضع خطط استراتيجية طويلة الأمد لتطوير المدينة.

تصريحات إسماعيل جاءت عبر أثير شبكة رايـــة الإعلامية، ضمن برنامج "مع الناس" الذي فتح المجال للقوائم المتنافسة على انتخابات الهيئات المحلية 2026 لعرض برامجها ورؤيتها أمام الجمهور، وذلك من باب المسؤولية.

وأوضح أن القائمة تضم كفاءات مهنية وشخصيات مجتمعية قادرة على العمل بروح الفريق، بالتعاون مع الجهاز الإداري والتنفيذي للبلدية، بهدف النهوض بمدينة البيرة في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن تحسين جودة الخدمات البلدية يأتي على رأس أولويات البرنامج، خاصة في مجالات الصرف الصحي، والنفايات، والمياه، والبنية التحتية، إلى جانب دعم الأنشطة الثقافية وتطوير الأسواق والحركة العمرانية في المدينة.

وفيما يتعلق بقطاع الصرف الصحي، شدد إسماعيل على أن استكمال الشبكة يعد من أبرز التحديات، لافتًا إلى أن تنفيذ هذا المشروع يحتاج إلى خطة تمتد من خمس إلى سبع سنوات، مع السعي لتسريع الإنجاز في حال توفر التمويل اللازم، خصوصًا في المناطق التي ما تزال تفتقر لهذه الخدمة.

أما بخصوص الطرق، فأقر بوجود تدهور في أوضاع العديد من الشوارع الرئيسية والفرعية، وعلى رأسها شارع نابلس والمنطقة الصناعية، مؤكدًا أن قائمته ستعمل على تنفيذ خطة شاملة لتعبيد الطرق وصيانتها، مع مراعاة تحديث البنية التحتية من شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي قبل البدء بأي أعمال تعبيد.

وفي الشأن المالي، أشار إسماعيل إلى أن بلدية البيرة تواجه تحديات كبيرة، في ظل أزمة مالية عامة، موضحًا أن القائمة ستعمل على التوصل إلى تفاهمات مع وزارة المالية لتحصيل مستحقات البلدية التي تقدر بنحو 85 مليون شيكل، إلى جانب البحث عن شراكات مع القطاع الخاص، وتقديم تسهيلات للمواطنين لتسديد الرسوم المستحقة، بما يضمن تدفق الإيرادات اللازمة لتنفيذ المشاريع.

كما أكد التزامه بتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بين الأحياء، مع التركيز على المناطق الأقل حظًا، مشيرًا إلى أن بعض القضايا، مثل خدمات النظافة، يمكن تحسينها بسرعة عبر تعزيز الإدارة والتنظيم.

وفي ملف المخطط الهيكلي، أوضح أن المجلس البلدي القادم سيعمل على دراسة الاعتراضات المقدمة بشكل مهني، تمهيدًا لاعتماد المخطط بصيغته النهائية دون مزيد من التأخير، لما لذلك من أهمية في تنظيم التنمية العمرانية ومنع حالة الفوضى في التراخيص.

وتطرق إسماعيل إلى قضية “مركز البيرة التجاري” الذي تعرض للحرق قبل نحو عامين، مؤكدًا أنه سيعيد دراسة الملف بشكل شامل، بما يشمل تقييم قرار الهدم أو الترميم، بالتشاور مع الخبراء والتجار، على أن يتم اتخاذ قرار واضح خلال فترة قصيرة من تولي المجلس الجديد مهامه.

وفيما يتعلق بالبلدة القديمة، شدد على أهمية إعادة إحيائها اقتصاديًا وثقافيًا، من خلال إطلاق حملات ترويجية وتنظيم فعاليات مستدامة، بالتوازي مع تشجيع التجار على فتح محالهم المغلقة، وتوفير بيئة جاذبة للزوار، بما في ذلك تحسين البنية التحتية وتوفير مواقف للسيارات.

واختتم إسماعيل حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي خطة تطويرية يتطلب شراكة حقيقية بين البلدية والمواطنين والقطاع الخاص، داعيًا إلى تكاتف الجهود لتحقيق نهضة شاملة في مدينة البيرة.