التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية
وقّعت سفيرة دولة فلسطين لدى التشيلي فيرا بابون، اتفاقية تعاون مع رئيسة جامعة متروبوليتان التكنولوجية (UTEM) ماريسول دوران سانتيس، والمدير العام لمؤسسة بيت لحم 2000 التابعة للجالية الفلسطينية في التشيلي ألكسيس صفير، لتنفيذ برنامج إنساني يهدف إلى دعم أطفال قطاع غزة الذين فقدوا أطرافهم، وتعزيز التضامن العملي مع شعبنا الفلسطيني، عبر تطوير أطراف صناعية وتنظيم أنشطة توعوية.
وتنص الاتفاقية على تنفيذ إجراءات عاجلة، حيث سيتولى مختبر التصميم المساعد (LABDA) التابع لجامعة UTEM تطوير أطراف صناعية علوية للأطفال في غزة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في استعادة جزء من استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. كما تشمل المبادرة تنظيم معرض ملصقات متنقل للتعريف بواقع شعبنا الفلسطيني وتسليط الضوء على صموده.
وأكدت السفيرة بابون، في كلمة ألقتها في حرم الجامعة، أن هذه المبادرة تمثل نموذجا إنسانيا للتضامن مع أطفال غزة، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على إطار تعاون، بل تشكل موقفا إنسانيا وأخلاقيا يترجم التضامن إلى خطوات ملموسة.
وأضافت أن أهمية الخطوة تكمن في توظيف العلم والابتكار لخدمة الأطفال الذين حرموا من أبسط حقوقهم، بما يمنحهم فرصة لاستعادة جزء من استقلالهم ويفتح أمامهم آفاق حياة أكثر كرامة.
وأعربت عن تقديرها للجامعة، مؤكدة أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع وتسخير الابتكار لمساندة المتضررين من الأزمات الإنسانية، كما شكرت مؤسسة بيت لحم 2000 على دورها في نقل هذا التضامن إلى أثر ملموس على أرض الواقع.