سفارتنا لدى روسيا تحيي يوم الأرض
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى روسيا، الذكرى الخمسين ليوم الأرض، من خلال تنظيم معرض فني لعدد من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.
وأفادت وزارة الخارجية والمغتربين، بأن الفعالية أقيمت في مقر برلمان مجلس الدوما لمدينة موسكو، بالتعاون مع كتلة الحزب الشيوعي الروسي، وبحضور حشد كبير من السفراء العرب وسفراء دول إسلامية وإفريقية ولاتينية، وممثلي الأوساط الثقافية والإبداعية.
وشدد سفير دولة فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، على أهمية دور الفن في تكريس الرواية الفلسطينية، والحفاظ على الذاكرة الجمعية في مواجهة السردية الإسرائيلية.
كما أكد أن عدوان الاحتلال والمستعمرين في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس وإجراءات الضم والاستيلاء على الأراضي وإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يستدعي تدخلا من المجتمع الدولي، والانتقال من الشجب والإدانة إلى إجراءات فعلية وحقيقية على الأرض، تضع حدا لهذه الاعتداءات.
وأعرب عن شكره، للحكومة الروسية على دعمها المتواصل لشعبنا، كما أكد أن عدوان الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة يستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات تضع حدا لهذه الاعتداءات.
وبدوره، أكد رئيس كتلة الحزب الشيوعي نيقولاي زوبريلين أن روسيا ستظل على موقفها المبدئي والثابت دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادل.
ومن جانبه، شدد السكرتير الأول للحزب الشيوعي الروسي في البرلمان أن الشعب الروسي سيواصل دعمه لفلسطين وشعبها حتى تجسيد تطلعاته المشروعة، لافتا إلى أن الفن والإبداع الفلسطيني يشكل أرضية لحشد المزيد من الدعم للدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية.
كما أشار سفير جامعة الدول العربية في روسيا وليد حامد، إلى أن الفن الفلسطيني لعب دوراً مهماً في نشر القضية الفلسطينية العادلة في الأوساط الإبداعية والفنية في العالم.
وأدان السفراء العرب عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان الشقيق، مؤكدين تضامنهم ووقوفهم مع لبنان دولة وشعبا.
بدوره، لفت نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا روشان عباسوف، إلى أن الفنانين الفلسطينيين ساهموا في تكريس الرموز الفلسطينية، مثل الزيتون والقدس.
كما أشار أوليغ فومين في كلمته باسم الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، إلى عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين روسيا وفلسطين، وأهمية تعزيزها عبر الإبداع والفن والفعل الثقافي الحضاري.
كما شدد رئيس الجمعية العمومية لشعوب العالم أندري بيلينوف، على أن الفن الفلسطيني لعب دورا مهما في تعميق التواصل والحوار الحضاري والإنساني.
وتصمن المعرض لوحات للفنانين غازي انعيم، وطالب الدويك، وسلمان منصور، ورانيا العامودي، وجواد إبراهيم، وماهر ناجي، وخالد حوراني، وعبد الهادي شلاح، وتيسير بركات، ورائد قطاطنة، وأليسا عيسى، وأنس الدويك.