"اللجنة الوطنية للتربية والثقافة": يوم الأرض محطة للالتحام والتمسك بكل مكونات تراثنا الوطني
أصدرت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، الاثنين، بيانا صحفيا بمناسبة الذكرى الخمسين لإحياء يوم الأرض الخالد، عبرت من خلاله، عن أن هذه المناسبة تأتي في ظل ظروف هي الأصعب للقضية الفلسطينية العادلة، مؤكدة أن هذه المناسبة تعتبر التحاما أكبر ما بين أبناء هذا الشعب الصامد، وبين كافة مكونات تراثنا الوطني، وتمسكه بكل ما أضافه عبر آلاف السنوات من مكونات راسخة في تراث البشرية أجمع.
ووجهت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، في هذه المناسبة، التحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، التي تمثل تعبيرا عن التمسك بالأرض والهوية الوطنية، ورفض سياسات المصادرة والاستيطان، والتأكيد على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وهو يوم يجسد علاقة الفلسطيني بأرضه كجذور لا تُقتلع، وهو رمز للصمود والبقاء.
وطالبت اللجنة الوطنية في بيانها، ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية من المنظمات الدولية المتخصصة وعلى رأسها (اليونسكو، الألكسو، الإيسيسكو)، لحماية وصون كافة مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية، التي يسعى الاحتلال منذ بداياته، إلى فرض وقائع جديدة على الأرض بهدف تزوير التاريخ وتهويد الحيز المكاني والزماني، ويضرب بعرض الحائط، كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تتعلق بحرية الشعوب بتقرير مصيرها، والحفاظ على تقاليدها التي تعتبر تجسيدا لنبض الأرض في عروق مواطنيها.
ويستذكر شعبنا في هذا اليوم، أحداث الثلاثين من آذار من عام 1976، حين أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مصادرة ما يقارب 21 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين في مناطق الجليل والمثلث والنقب داخل أراضي العام 1948، مما أدى لارتقاء 6 من أبناء شعبنا، الذين سطروا بدمائهم صفحة خالدة في الدفاع عن الأرض.
وتؤكد اللجنة الوطنية بهذه المناسبة، على مواصلة جهودها ضمن الجهود الوطنية كافة، في حماية الأرض الفلسطينية وصونها، باعتبارها حاضنة الهوية وركيزة الوجود الوطني، والحرص الدائم على حفظ ما تختزنه من إرث حضاري وثقافي متجذر في عمق التاريخ، وتشدد اللجنة على أن حماية الأرض بما تحمله من مكونات تراثية مادية وغير مادية، تمثل التزاما وطنيا أصيلا ومسؤولية جماعية، تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل، بما يعزز صمود شعبنا ويصون روايته التاريخية في وجه محاولات الطمس والتزييف.