إيران تطلق صواريخ صوب ديمونا وإيلات وإسرائيل تهاجم طهران
أعلنت الطوارئ الإيرانية مقتل 636 شخصًا، وإصابة 6848، إثر هجمات أميركية إسرائيلية طالت 430 موقعًا في طهران منذ بدء الحرب، فيما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، يرى إمكانية في تحويل مكاسب الحرب إلى اتفاق يحفظ المصالح الحيوية، بينما دوت صافرات الإنذار في ديمونا ومحيطها، وفي إيلات، جرّاء صواريخ أُطلقت من إيران، مساء الإثنين، حيث أُعلن عن اعتراض صاروخ في كلّ منهما.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الصاروخ الذي استهدف تل أبيب يحتوي على رأس حربي متشظ، تفرقت منه 3 إلى 4 قنابل يقدر وزن كل منها بنحو 100 كيلوغرام، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص بجروح وأضرار في مبنى سكني مكون من أربعة طوابق، مع استمرار عمليات تمشيط المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعت الجبهة الداخلية الإسرائيلية السكان إلى تجنب التجمعات في المناطق التي وردت منها بلاغات، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة حفاظًا على السلامة العامة.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر لـ"سي بي أس نيوز"، "خطط إرسال قوات إضافية من البحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط"؛ كما نقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في البنتاغون، قولها "نبحث نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوّا، لدعم العمليات في إيران".
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة ضربات جوية غير مسبوقة في عمق طهران، بمشاركة عشرات المقاتلات وإلقاء أكثر من 100 قنبلة، استهدفت بشكل مركز بنية القيادة والسيطرة للحرس الثوري، وعلى رأسها “فيلق القدس”، ومقار الدفاع الجوي والقوات البرية، إضافة إلى منشآت استراتيجية لإنتاج الصواريخ الباليستية والبحرية والرؤوس الحربية، ومراكز أبحاث عسكرية. واعتبر أن الهجمات تمثل مرحلة متقدمة في تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية وشلّ بنيتها الأساسية.
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، أنه تم نقل 4829 مصابا إلى المستشفيات منذ اندلاع الحرب، مشيرة إلى أن 111 منهم لا يزالون يتلقون العلاج حتى الآن. كما أوضحت أن المستشفيات استقبلت 122 مصابًا خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري.