خاص| غزة تُعيد تحت القصف: شهداء وخروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار

2026-03-23 08:27:10

حلّ عيد الفطر على قطاع غزة مثقلاً بآثار الحرب، حيث لم تتوقف الغارات والاستهدافات الإسرائيلية، في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتدهور إنساني متفاقم، وسط تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.

في هذا السياق، قالت مراسلة "رايــة" في قطاع غزة ربا خالد، إن القطاع لم ينفصل عن أجواء الحرب رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل عمليات القصف والاستهداف، وإن كانت بوتيرة أقل، لكنها لم تتوقف.

وأضافت أن هذه الاستهدافات تركزت في مختلف مناطق القطاع، حيث شهد اليوم الثالث من عيد الفطر تصعيدًا ملحوظًا، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين وإصابة نحو 15 آخرين، في مناطق متفرقة، من بينها مخيم النصيرات وحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، إضافة إلى بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأوضحت أن من بين الاستهدافات عمليات اغتيال طالت عناصر من الشرطة الفلسطينية أثناء تأدية مهامهم في حفظ الأمن، إلى جانب محاولة اغتيال أحد قياديي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، دون تأكيدات حتى اللحظة بشأن مصيره.

وأكدت أن هذه الهجمات تمثل خروقات واضحة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به إسرائيل منذ اليوم الأول، حيث واصلت عمليات التوغل والتدمير، إلى جانب استهداف قطاعات حيوية، من بينها قطاع الصيد، إذ تم تدمير قاربي صيد قبالة سواحل خان يونس.

وبيّنت أن القيود الإسرائيلية لم تقتصر على الجانب العسكري، بل شملت تشديد الحصار الاقتصادي، ومنع إدخال البضائع التجارية، والتحكم في دخول المساعدات الإنسانية، ما فاقم معاناة المواطنين، خاصة في ظل المواسم التي يعتمد عليها التجار لتعويض خسائرهم.