خاص| مركز حواء للثقافة والفنون في نابلس.. تمكين اقتصادي وثقافي للنساء منذ أكثر من ثلاثة عقود
قالت رئيسة الهيئة الإدارية في جمعية مركز حواء للثقافة والفنون في نابلس غادة عبد الهادي إن المركز يعمل منذ تأسيسه عام 1994 على دعم النساء وتمكينهن اقتصادياً وثقافياً، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية وفنية تستهدف بشكل أساسي النساء اللواتي يعانين ظروفاً اجتماعية واقتصادية صعبة.
وأوضحت عبد الهادي في حديث لـ"رايــة" أن الجمعية تأسست بعد قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994، وهي جمعية ثقافية اجتماعية خيرية وفنية تسعى إلى تنويع أنشطتها بين العمل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.
وأضافت أن المركز يركز في برامجه على استهداف النساء، خاصة المطلقات والأرامل وكبيرات السن اللواتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن، عبر مشاريع تدريبية ومبادرات تساعدهن على إيجاد مصدر دخل.
وأشارت إلى أن من أبرز المشاريع الحالية برنامج تدريب على الخياطة والتطريز الفلاحي، الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع صندوق الاستثمار، حيث تم تزويد المركز بماكينات خياطة لتدريب النساء على هذه المهن بهدف تمكينهن اقتصادياً والحفاظ على التراث الفلسطيني.
وبيّنت أن المشروع يستهدف مجموعات من النساء بشكل دوري، حيث تستفيد نحو 15 سيدة في كل دورة تدريبية تستمر شهرين، مع العمل لاحقاً على تطوير مهارات المشاركات في مجال تصميم الأزياء.
كما لفتت عبد الهادي إلى وجود مشاريع اقتصادية أخرى تنفذها الجمعية، من بينها مشاريع تربية المواشي وإنتاج العسل وزراعة الفطر، إضافة إلى مبادرات الحدائق المنزلية التي تساعد النساء على إنتاج الغذاء وتحقيق دخل إضافي.
وأكدت أن هذه المشاريع تُنفذ في مدينة نابلس وعدد من قراها، وتهدف إلى دعم النساء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع نسب البطالة.
أنشطة ثقافية وفنية
وعلى الصعيد الثقافي، أوضحت عبد الهادي أن الجمعية تهتم أيضاً بالحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني، من خلال فرق الفنون الشعبية والدبكة التي تضم عشرات الشبان والشابات.
وأضافت أن فرقة الدبكة التابعة للمركز شاركت في العديد من الفعاليات العربية والدولية، وقدمت عروضاً في دول عدة من بينها المغرب ومصر والأردن، محققة جوائز وتقديراً على مستوى المهرجانات الثقافية.
كما تنظم الجمعية ندوات ثقافية وتوعوية تتناول قضايا المجتمع الفلسطيني والهوية الوطنية، إلى جانب برامج توعوية للنساء في مختلف المجالات.