مركز "شمس"يرحب بتعيين الدكتورة زينة عمر الجلاد مقررة خاصة لدى الأمم المتحدة

2026-03-09 11:12:20

رحب مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بتعيين الدكتورة زينة عمر الجلاد مقررة خاصة لدى الأمم المتحدة معنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية الانفرادية، ويرى مركز "شمس" أن هذا التعيين يشكل خطوة مهمة ومصدر فخر حقيقي لكل الفلسطينيين والفلسطينيات، لما تمثله الدكتورة الجلاد من نموذج أكاديمي وقانوني وإنساني متميز، استطاع أن يجمع بين المعرفة العميقة بالقانون الدولي، والخبرة العملية الواسعة في منظومة الأمم المتحدة، والالتزام الأخلاقي والوطني بالدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان. وأكد مركز "شمس" أن وصول شخصية فلسطينية بهذا المستوى العلمي والمهني إلى هذا الموقع الأممي الرفيع يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها العديد من الكفاءات الفلسطينية في المحافل الدولية، ويعزز الحضور الفلسطيني في فضاءات النقاش العالمي حول العدالة الدولية وحقوق الإنسان.

وقال مركز "شمس" أن تعيين الدكتورة زينة عمر الجلاد في هذا المنصب الأممي المهم يحمل دلالات كبيرة، ليس فقط على مستوى التقدير الدولي لكفاءتها العلمية والعملية، بل أيضاً على مستوى الدور المتزايد الذي تلعبه المرأة الفلسطينية في الساحات الأكاديمية والقانونية والدبلوماسية الدولية. فالدكتورة الجلاد تمثل نموذجاً مشرفاً للمرأة الفلسطينية ، التي تحمل هويتها الوطنية وقضيتها العادلة أينما كانت، وتحرص دائماً على أن تكون فلسطين حاضرة في النقاشات القانونية والحقوقية العالمية بوصفها قضية حرية وكرامة إنسانية قبل أي شيء آخر. ويؤكد مركز "شمس" أن هذا الحضور الفلسطيني في المنابر الدولية لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة سنوات طويلة من العمل الجاد والإنتاج المعرفي والمشاركة الفاعلة في النقاشات القانونية الدولية.

وشدد مركز"شمس" على أن خبرة الدكتورة الجلاد وخلفيتها الأكاديمية تعكس أيضاً مستوى رفيعاً من التميز العلمي. فهي حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون، إضافة إلى حصولها على درجة الشرف الأولى وماجستير في القانون من جامعة كولومبيا، وكذلك دبلومة الدراسات العليا من جامعة بيرزيت. كما أنها عضو في نقابة المحامين الفلسطينيين منذ عام 2004، وعضو في نقابة المحامين في مدينة نيويورك منذ عام 2014، وهو ما يعكس حضورها المهني والقانوني في أكثر من فضاء قانوني دولي. حيث أن هذه الخلفية الأكاديمية والقانونية المتينة تمثل ركيزة أساسية في أداء المهام المرتبطة بولاية المقرر الخاص، التي تتطلب معرفة دقيقة بالقانون الدولي وآليات حقوق الإنسان.

وقال مركز "شمس" أن تعيين الدكتورة زينة عمر الجلاد مقررة خاصة لدى الأمم المتحدة يأتي في لحظة دولية حساسة تتزايد فيها النقاشات حول أثر التدابير القسرية الانفرادية على حقوق الإنسان والتنمية والاستقرار الاجتماعي في العديد من الدول والمجتمعات. ويرى مركز "شمس" أن وجود شخصية قانونية ذات خبرة دولية واسعة وحس إنساني عميق مثل الدكتورة الجلاد في هذا الموقع يمكن أن يسهم في تعزيز النقاش الدولي حول هذه القضية، والدفع باتجاه مقاربات أكثر عدلاً وإنصافاً تحترم حقوق الشعوب وكرامة الإنسان.

وشدد مركز "شمس" على أن تعيين الدكتورة الجلاد يمثل أيضاً رسالة أمل للأجيال الفلسطينية الشابة، وخاصة للفتيات والنساء، بأن المثابرة والعمل الجاد والإيمان بالعلم والمعرفة يمكن أن يفتح آفاقاً واسعة للمشاركة في صناعة القرار الدولي والدفاع عن قيم العدالة وحقوق الإنسان. ويرى مركز "شمس" أن المرأة الفلسطينية أثبتت في مختلف المجالات قدرتها على الحضور والتأثير، وأن تجربة الدكتورة الجلاد تشكل مثالاً حياً على ذلك.

كما وأكد مركز "شمس" ثقته بقدرة الدكتورة زينة عمر الجلاد على أداء مهامها الأممية بكفاءة واقتدار، بما يعكس قيم العدالة التي تؤمن بها، ويعزز حضور القانون الدولي وحقوق الإنسان في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة. وطالب المركز المجتمع الدولي بدعم ولاية المقررين الخاصين وتعزيز استقلاليتهم، لما يمثله هذا الدور من أهمية في حماية حقوق الإنسان وتعزيز المساءلة الدولية.