ليلة 21 رمضان.. هل تكون ليلة القدر؟
مع غروب شمس يوم 20 رمضان، تبدأ أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر، وهي ليلة الحادي والعشرين من رمضان.
وتكتسب هذه الليلة أهمية قصوى لدى المسلمين، كونها أولى المحطات التي يُرجى فيها موافقة ليلة القدر، تلك الليلة التي وصفها الله تعالى بأنها "خير من ألف شهر".
لماذا نهتم بليلة 21 رمضان؟
تعتبر ليلة 21 رمضان هي فاتحة العشر الأواخر، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة ما يشير إلى احتمالية كونها ليلة القدر؛ ففي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ذكر أن النبي ﷺ اعتكف في العشر الأول ثم الأوسط، ثم أُري ليلة القدر في العشر الأواخر، وتحديداً في صبيحة ليلة إحدى وعشرين.
هل ليلة 21 هي ليلة القدر يقيناً؟
رغم قوة الأدلة على ليلة 21، إلا أن الحكمة الإلهية اقتضت إخفاء موعدها بدقة ليجتهد المسلم في العشر الأواخر كاملة. وقد وجهنا النبي ﷺ بقوله: "تَحَرَّوْا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان". لذا، ليلة 21 هي أولى الفرص الذهبية التي لا يجب تفويتها.
اقرأ/ي أيضا: قيام الليل في العشر الأواخر.. عدد ركعات التهجد وكيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل
أفضل الأعمال في ليلة 21 رمضان
لاغتنام نفحات هذه الليلة المباركة، يُنصح بالآتي:
صلاة القيام والتهجد: الحرص على الصلاة خلف الإمام أو منفردًا بخشوع وطمأنينة.
الدعاء المأثور: الإكثار من قول: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني".
تلاوة القرآن: تخصيص ورد للقراءة بتدبر وتفكر.
الصدقة: ولو بالقليل، فالحسنات في هذه الليالي مضاعفة بشكل لا يتصوره عقل.
الاعتكاف: لمن استطاع، تأسياً بسنة النبي ﷺ في لزوم المسجد للعبادة.
علامات ليلة القدر التي نراقبها
يتحرى المسلمون صبيحة ليلة 21 علامات مثل:
أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها.
اعتدال الجو (لا حار ولا بارد).
طمأنينة القلب وسكينة النفس خلال ساعات الليل.