مستشفى شهداء الأقصى مهدد بالتوقف.. الدقران لراية: نعمل على مولد صغير لا يكفي وحكم بالإعدام ينتظر المرضى
حذّر الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، من توقف المستشفى في أي لحظة، نتيجة تعطل المولدات الكهربائية الرئيسية ومنع إدخال قطع الغيار والمولدات الجديدة إلى قطاع غزة، مؤكداً أن المستشفى يعمل حالياً على مولد صغير لا يلبي احتياجات التشغيل الكاملة.
قال الدقران في حديث خاص لــ“رايــة إن المستشفى يعمل حالياً على مولد كهربائي صغير، “لا يكفي لتشغيل جميع الأقسام”، ما اضطر الإدارة إلى اعتماد سياسة ترشيد قاسية، تقتصر على تشغيل الأقسام الحيوية فقط، وفصل التيار الكهربائي عن باقي الأقسام بالتناوب.
وأوضح أن الأقسام التي ما زالت تعمل بالكهرباء تشمل: العناية المكثفة، الحضانات، أقسام الكلى الصناعية، قسم الاستقبال، وغرف العمليات، فيما يتم قطع الكهرباء عن بقية الأقسام بشكل متناوب لإطالة أمد تشغيل المولد.
وأكد الدقران أنه في حال تعطل المولد الصغير، “سيتوقف المستشفى بالكامل”، معتبراً أن ذلك يعني “حكماً بالإعدام على جميع المرضى، خاصة الموجودين في الأقسام الحيوية”.
وأشار إلى أن إدارة المستشفى تواصلت منذ أمس مع منظمات دولية عدة للضغط باتجاه إدخال قطع الغيار اللازمة وإعادة صيانة المولدات المتعطلة، إلا أن هناك – بحسب قوله – تعنتاً في إدخال المستلزمات الضرورية.
وبيّن أن الأزمة لا تقتصر على الكهرباء، بل تمتد إلى منع إدخال الأجهزة الطبية منذ نحو عامين، موضحاً أن ما تم إدخاله يقتصر على بعض المستلزمات والأدوية غير الأساسية، ما أبقى الوضع الصحي في حالة حرجة حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن مستشفى شهداء الأقصى يُعد المستشفى الحكومي الوحيد العامل في المحافظة الوسطى، ويقدم خدماته لنحو نصف مليون نسمة، ويضم أكثر من 200 سرير، فيما يتجاوز عدد المرضى القدرة الاستيعابية بسبب غياب البدائل.