وزيرة العمل تشارك في إطلاق مشروع لدعم سبل العيش والانتعاش الاقتصادي
شاركت وزيرة العمل د. إيناس العطاري في فعالية إطلاق مشروع “دعم سبل العيش والتعافي الاقتصادي من خلال التدريب على المهارات”، والذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بدعم من حكومة اليابان، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم، و نيابةً عن مديرة مكتب اليونسكو سارة العطّار، وسفير الشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو، إلى جانب رامون إريارتي القائم بأعمال رئيس القسم في اليونسكو، وممثلي مكتب تمثيل اليابان، وذلك عبر تقنية (Zoom).
ويهدف المشروع إلى دعم الشباب الفلسطيني، من خلال برامج تدريب مهني مسرّع وموجّه لاحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل، وتحسين سبل العيش، ودعم جهود التعافي الاقتصادي، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها فلسطين، لا سيما في قطاع غزة.

وأكدت الدكتورة عطاري، أن التدريب المهني الموجّه لاحتياجات سوق العمل يشكّل ركيزة أساسية في جهود التعافي الاقتصادي واستعادة فرص العمل، مشددةً على أهمية الاستثمار في تنمية المهارات كأداة فاعلة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي يشهدها سوق العمل الفلسطيني.
وأشارت الدكتورة عطاري إلى أن المشروع ينسجم بشكل مباشر مع اختصاصات وزارة العمل، لا سيما في مجال مواءمة برامج التدريب المهني مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز قابلية التشغيل وريادة الأعمال لدى الشباب، بما يساهم في تمكينهم اقتصاديًا وفتح آفاق جديدة أمامهم.
وثمّنت الدكتورة عطاري الشراكة الاستراتيجية مع منظمة اليونسكو، مؤكدةً أن هذا المشروع يأتي استكمالًا لخطاب النوايا الذي جرى توقيعه مؤخرًا بين وزارة العمل واليونسكو، لدعم عدد من القطاعات الحيوية ضمن ولاية الوزارة، وبما يعزز تكامل الجهود الوطنية والدولية في مجال التدريب والتشغيل.

كما أعربت الدكتورة عطاري عن تقديرها العميق للدعم المتواصل الذي تقدمه حكومة اليابان لقطاعي التدريب المهني وتنمية المهارات، مؤكدةً أن الاستثمار في الإنسان، ولاسيما فئة الشباب، يشكّل الأساس لأي تعافٍ اقتصادي مستدام وبناء مستقبل أكثر صمودًا،مؤكدة أن الوزارة تنظر إلى هذا المشروع كنموذج قابل للتوسّع والبناء عليه، خاصة في برامج التدريب المهني المراعية لظروف الطوارئ، وبما يسهم في دمج الشباب في سوق العمل وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأزمات الاقتصادية.
من جانبهم، أكد ممثلو اليونسكو ومكتب تمثيل اليابان التزامهم بدعم الجهود الفلسطينية الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية والاقتصادية، مشددين على أن هذا المشروع يأتي في سياق دعم الاستقرار المجتمعي وتمكين الأفراد من بناء مستقبلهم عبر اكتساب المهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل.