6 قتلى خلال 24 ساعة: مقتل امرأة بجريمة إطلاق نار في طمرة

2026-02-13 08:59:36

قتلت وفاء توفيق عواد (50 عاما) في جريمة إطلاق نار ارتكبت بمدينة طمرة في منطقة الجليل، وقبلها أصيبت شابة وشابان آخران بجراح متوسطة في جرائم أخرى منفصلة في الطيبة ورهط وقلنسوة، مساء الخميس؛ لترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام إلى 43 قتيلا بينهم 6 في آخر 24 ساعة و17 خلال هذا الشهر.

وفي طمرة، أفاد مركز "الزهراوي" الطبي، بأن طاقمه قدم عمليات الإنعاش لمصابة قبل نقلها إلى قسم العلاج المكثف في مستشفى "رمبام" في حيفا وهي تعاني من جروح حرجة في القسم العلوي من جسدها، بيد أنه جرى إقرار وفاتها لاحقا بعد فشل محاولات إنقاذ حياتها.

وقال المضمد أحمد أبو الهيجاء، إنه "رأينا المرأة على الأرض وهي فاقدة للوعي وتعاني من إصابات خطيرة اخترقت جسدها، أجرينا لها فحوص طبية لكنها كانت من دون علامات حياة وأقرت وفاتها".

ووقعت مناوشات بين مواطنين وعناصر الشرطة في مكان الجريمة تخللها إلقاء حجارة وقنابل صوتية لتفريق الأهالي الذين عبروا عن غضبهم واستنكارهم لاستفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة.

وفي الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، أصيبت شابة، تبلغ 24 عاما من العمر، بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضها لجريمة إطلاق نار.

وفي التفاصيل، فإن الشابة تعرضت لإطلاق نار من قبل ملثم تربص لها بعد خروجها من أحد المحال التجارية وسيرها بمركبتها إلى الخلف.

وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للمصابة، ثم جرى نقلها إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا لاستكمال العلاج، وقد وصفت حالتها بالمتوسطة.

وفي رهط، أصيب شاب (36 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، مساء الخميس.

ونقل المصاب إلى عيادة في المدينة، وهناك قدمت له العلاجات الأولية ثم جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لتلقي العلاج.

وفي مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث الجنوبي، أصيب شاب (22 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء جريمة إطلاق نار، نقل على إثرها بعد تقديم العلاجات الأولية له إلى مستشفى "مئير" لتلقي العلاج.

ولم تعلن الشرطة عن اعتقال أي مشتبه بالضلوع في الجرائم المنفصلة، مع استمرار تقاعسها عن ردع الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي.

6 قتلى خلال 24 ساعة: حصيلة القتلى ترتفع إلى 43 منذ مطلع العام

ويأتي ذلك بعد ساعات من مقتل 5 مواطنين عرب في جرائم منفصلة ارتكبت الليلة الماضية وفجر وصباح الخميس، في بلدات يركا واللد والفريديس ورهط وشقيب السلام.

وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 43 قتيلا، بينهم 17 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي، في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.