لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو الأربعاء المقبل.. هذا الملف الأبرز

2026-02-07 23:33:12

أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، عن لقاء مرتقب بين الأخير والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، وذلك يوم الأربعاء المقبل، لمناقشة الملف الإيراني.

وقال مكتب نتنياهو في بيان: "من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء مع رئيس الولايات المتحدة الأربعاء المقبل، في واشنطن لبحث المفاوضات الجارية مع إيران"، مضيفا أن "نتنياهو يرى أنه يجب إدراج تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم المحور الإيراني ضمن أي مفاوضات".

ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية بشأن زيارة نتنياهو للولايات المتحدة ومدتها، إلا أنها تأتي في سياق لقاءات واتصالات عدة بين نتنياهو وترامب ومسؤولين آخرين من تل أبيب وواشنطن، وتناولت قضايا إقليمية وفي مقدمتها التوتر مع إيران وقضية برنامجها النووي.

وانعقد آخر لقاء بين نتنياهو وترامب نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي في فلوريدا، وناقشا فيه التوتر مع إيران.

وأواخر كانون الثاني/ يناير، وأوائل شباط/ فبراير 2026، كثّفت الإدارة الأمريكية ممثلة بمبعوثها الخاص ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس جاريد كوشنر لقاءاتها مع نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين، بشأن مفاوضات إيران، وسط مخاوف تبديها تل أبيب من أي تسوية لا تتضمن تشديدا على موقف طهران.

والجمعة، انتهت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

فيما تحدث ترامب، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين الجانبين قال إنها ستتم "بوقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.