حقيقة وفاة الفنان السوري فادي صبيح
حقيقة وفاة الفنان السوري فادي صبيح صاحب الـ 51 عاما الذي اشتهر بالعديد من أدوار البطولة في المسلسلات السورية والعربية حيث كشفت مصادر عائلية وصحفية في سوريا مدى صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاته.
خبر وفاة الفنان السوري فادي صبيح غير صحيح ومجرد إشاعة، إذ الممثل الشهير لا يزال على قيد الحياة، ويُشارك حالياً في تحضيرات أعمال درامية لموسم رمضان 2026، من أبرزها مسلسل "النويلاتي" ومسلسل "مطبخ المدينة".
حقيقة خبر وفاة الفنان فادي صبيح
وأكدت المصادر أنه لا صحة على الإطلاق لما يتم تداوله بشأن وفاة الممثل السوري فادي صبيح خلال عام 2026، إذ أكدت مصادر فنية مطلعة أن هذه الأنباء عارية تمامًا عن الصحة، وتندرج ضمن سلسلة شائعات متكررة تطاله بين الحين والآخر دون أي سند حقيقي.
الفنان صبيح (51 عاما) لا يزال على قيد الحياة، ويتمتع بحالة صحية جيدة، ويواصل نشاطه الفني بشكل طبيعي، ويشارك في عدد من الأعمال الدرامية لشهر رمضان المرتقب الذي يشهد ماراثون فني في سوريا ومصر والخليج والدول العربية.
ويُرجّح أن تكون أنباء وفاة الفنان فادي صبيح هي شائعة ناتجة عن خلط بين أسماء فنانين أو إعادة تدوير أخبار قديمة سبق نفيها في أعوام ماضية، لا سيما أن فادي صبيح كان من بين الأسماء التي طالتها شائعات مماثلة منذ عام 2021، قبل أن يتم نفيها رسميًا في كل مرة.
وقد يعود سبب الالتباس إلى تداول أخبار سابقة حول حالات وفاة في محيطه أو تشابه أسماء، منها فادي إبراهيم: الممثل اللبناني الذي توفي في فبراير 2024 بعد معاناة مع المرض، سمير صبيح: الشاعر العراقي الذي توفي في حادث سير عام 2021، أقارب الفنان: فُجع فادي صبيح بوفاة والده في أكتوبر 2020، وبوفاة والد زوجته في أغسطس 2025.
الممثل فادي صبيح، المولود في الأول من نوفمبر عام 1974 في مدينة اللاذقية السورية، يُعد من أبرز الوجوه الفنية في الدراما السورية خلال العقود الثلاثة الماضية. وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وبدأ مسيرته الفنية من خشبة المسرح في منتصف التسعينيات، قبل أن يشق طريقه إلى الدراما التلفزيونية ويحقق حضورًا لافتًا في عدد كبير من الأعمال المهمة.
حقيقة خبر وفاة الممثل السوري فادي صبيح هي مجرد إشاعة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبحسب مصادر قريبة من الوسط الفني، فإن فادي صبيح مستمر في تصوير ومتابعة أعماله الفنية خلال موسم 2026، ولا صحة لما يُشاع عن وفاته أو اعتزاله.