أدعية ليلة النصف من شعبان 2026 - أفضل الأدعية المستجابة

2026-02-01 11:24:53

مع دخول ليلة النصف من شعبان 2026 للسنة الهجرية 1447 مساء يوم الإثنين 2 فبراير 2026، يهرع ملايين المسلمين إلى محراب الدعاء، باحثين عن الكلمات التي تلامس السماء في ليلة "جبر الخواطر" وتغيير الأقدار. وفي هذا التقرير، نستعرض "الروشتة الروحية" وأبرز الأدعية التي درج العلماء والصالحون على ترديدها في هذه الليلة المباركة.

دعاء ليلة النصف من شعبان 2026 - تحويل الأحوال وتجديد الأرزاق

يؤكد علماء الشريعة أنه لم يرد نص نبوي بصيغة واحدة ثابتة لليلة النصف، إلا أن المأثور عن السلف الصالح يركز على طلب العفو وسعة الرزق، ومن أبرزها:

"اللهم يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، وأمان الخائفين.. اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً أو مطروداً أو مقتراً عليّ في الرزق، فامحُ اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وضيق رزقي".

أدعية ليلة النصف من شعبان 2026 - سؤال العفو والعافية: الدعاء الجامع

توصي المؤسسات الدينية بالتركيز على "جوامع الكلم" التي كان النبي ﷺ يحبها، ومنها:

"اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا".

"اللهم يا حنان يا منان، يا من لا تغفل ولا تنام، نسألك في هذه الليلة المباركة أن ترفع أعمالنا مقبولة، وأن تجعلنا ممن نظرت إليهم فرحمتهم، وسمعت دعاءهم فأجبتهم".

أدعية الاستعداد لرمضان 2026

بما أن هذه الليلة هي "بوابة رمضان"، فإن الصالحين يحرصون على دعاء التمكين والبلغ:

"اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان، وأعنّا فيه على الصيام والقيام وحفظ اللسان، وتسلّمه منا متقبلاً يا رب العالمين".

"اللهم طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنا من الكذب، واجعلنا من عتقائك في هذا الشهر الكريم".

نصيحة دار الإفتاء للصائمين غداً

وفي سياق متصل، حثت دور الإفتاء الراغبين في نيل الأجر الكامل على الجمع بين الدعاء وصيام يوم الثلاثاء (15 شعبان)، مؤكدة أن "الدعاء عند الإفطار مستجاب"، وهي فرصة ذهبية لغسل النفس من هموم العام ومواجهة تحديات الحياة بروح متجددة.

الاستغفار في ليلة النصف من شعبان 2026 - سيد الموقف في ليلة العرض

وفيما يلي أيضا أدعية مأثورة لليلة النصف من شعبان:

دعاء ليلة النصف من شعبان اللهم ياذا المن: يقول فيه المسلم: “اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾[الرعد: 39]. إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

دعاء ليلة النصف من شعبان اللهم بحق ليلتنا هذه: ويمكن للمسلم أن يدعو قائلاً: “اللهم بحق ليلة النصف من شعبان آتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها”.

دعاء ليلة النصف من شعبان دلائل الخيرات: «اللهم اكتبني عندك سعيدًا، مرزوقًا، موفقًا للخيرات، محفوظًا من الشرور، مُعانًا على الطاعة، مقبولَ العمل، يا رب العالمين.» ويجوز للمسلم أن يدعو بهذه الصيغة أو بغيرها من الألفاظ المشابهة؛ فالدعاء باب واسع، ويصح بكل لفظٍ حسن لا يخالف الشرع، ما دام غير منسوبٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم على أنه حديث ثابت.

يمكن أيضاً الدعاء بأي صيغة أخرى يختارها المسلم، مثل: “اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في رزقي، واصرف عني بلاء الدنيا والآخرة”.

أدعية مأثورة من القرآن والسنة

إلى جانب الأدعية الخاصة بهذه الليلة، يُستحب الإكثار من الأدعية العامة الثابتة في القرآن الكريم والسنة النبوية، فهي من جوامع الدعاء، مثل:

“ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار” (سورة البقرة: 201).

“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين” (سورة الأنبياء: 87).

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي”. رواه أحمد وأبوداود وغيرهما، وصححه الألباني.

ما هي أفضل الأعمال في ليلة النصف من شعبان؟

ليست العبادة في هذه الليلة مقصورة على دعاء ليلة النصف من شعبان فحسب، بل يشمل إحياؤها مجموعة من الطاعات، منها:

قيام الليل: أي الصلاة بخشوع وتضرع، ولو بركعات قليلة.

الإكثار من الاستغفار والتوبة: اغتناماً لوقت المغفرة.

قراءة القرآن الكريم: ومن السنن التي وردت عن بعض السلف قراءة سورتي “يس” و”الدخان” في هذه الليلة.

الصدقة وإطعام الطعام: وهي من الأعمال التي يتقرب بها إلى الله ويفرح بها الفقراء والمحتاجين. وفي هذا السياق، يمكن التذكير بمبادرات الخير التي تدعمها منظمات، مثل الإغاثة الإسلامية عبر العالم، خاصةً في الأوقات الصعبة.

صيام اليوم التالي (15 شعبان): يُستحب صيامه، لكن لا على وجه التخصيص، بل لأنه من الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري)، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على صيامها.

صلح الذات والمجتمع: من أهم الأعمال التي تؤهل لمغفرة هذه الليلة هي إصلاح النفوس والتخلص من الشحناء والبغضاء بين المسلمين.

ويختتم التقرير بالتذكير بـ "سيد الاستغفار"، وهو الدعاء الذي يفتح مغاليق القلوب:

"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".