ترامب يعلن تشكيل "مجلس السلام" في غزة
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس تشكيل "مجلس سلام" الخاص بغزة المعلن عنه في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال"، إنه "شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله".
وأشار إلى أنه "ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريبا"؛ معتبرا أنه من "أعظم وأكثر المجالس هيبة على الإطلاق".
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب. وستعمل اللجنة تحت إشراف "مجلس السلام" الذي من يتوقع أن يرأسه ترامب.
ومن المتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020، قيادة العمليات الميدانية لـ"مجلس السلام".
كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.
ووفقا لموقع "أكسيوس"، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.
لجنة إدارة غزة تبدأ اجتماعاتها في القاهرة
وفي السياق، بدأت اللجنة مساء الخميس، اجتماعاتها في مصر، وفق إعلام محلي.
وأفيد بـ"وصول جميع أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة إلى مصر".
وأشار تقرير مصري إلى أن "وصول أعضاء اللجنة إلى مصر جاء بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق وما توافق عليه اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، الأربعاء".
وأوضحت المصادر، أن "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بدأت اجتماعاتها تمهيدا لدخول القطاع"، من دون تفاصيل أكثر.
ورحبت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك الأربعاء، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة الفلسطيني علي شعث.
وهذه اللجنة هي أحد بنود خطة ترامب لإدارة قطاع غزة، بعد حرب إبادة جماعية شنتها عليه إسرائيل بدعم من واشنطن في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت عامين.
وقال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، في بيان الخميس إن "الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة".
وبحسب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تنص المرحلة الثانية من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء، على "إعادة إعمار" قطاع غزة.
وعلى مدى عامين منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أميركي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.