رغم سلاسة الإجراءات الأردنية: تأخير إسرائيلي متعمد يعيق حركة المسافرين على جسر الملك حسين
شهد جسر الملك حسين، صباح اليوم الأربعاء، حركة نشطة للمسافرين، تزامنًا مع عودة أعداد كبيرة من حافلات المعتمرين، وسط إجراءات أردنية منظمة وسلسة نفذتها كافة الجهات المختصة.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الحركة النشطة خلال الفترة من 14/1 ولغاية 21/1، نتيجة عودة المعتمرين من المملكة العربية السعودية إلى الأراضي الفلسطينية.
وتجمّع المسافرون في ساعات الصباح عند البوابة الخارجية للجسر بانتظار السماح لهم بالدخول إلى القاعات، حيث جرى التعامل معهم بانسيابية وتنظيم واضح من قبل الأجهزة الأردنية ومشغلي حركة النقل على الجسر ، التي عملت على تسهيل الإجراءات وتقليل زمن الانتظار قدر الإمكان.
وبحسب الملاحظات المسجلة، فإن أي تأخير يشهده المسافرون لا يعود إلى الجانب الأردني، وإنما نتيجة تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأخير دخول الحافلات، الأمر الذي ينعكس سلبًا على حركة المسافرين ويؤدي إلى تكدسهم خارج القاعات.
وكانت إدارة أمن الجسور قد أعلنت مسبقًا عن جاهزيتها الكاملة للتعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين، مؤكدة أن الإجراءات الأردنية تسير بكل يسر وانتظام، وداعية مستخدمي الجسر إلى الالتزام بدور المنصة والتعليمات التنظيمية، بما يسهم في تسهيل الحركة وتوفير الوقت والجهد على الجميع.
كما أعلنت الإدارة عن إغلاقات جزئية على الجسر خلال عودة المعتمرين، وذلك يومي الجمعة 16/1/2026 والأحد 18/1/2026، ضمن ترتيبات تنظيمية تهدف إلى الحفاظ على انسيابية الحركة وسلامة المسافرين